الطريقة العلوية المغربية تؤكد بمولاي إدريس أن محبة آل البيت فرض


وتميز حفل هذا السنة، الذي يقام في إطار فعاليات موسم مولاي إدريس الأكبر وبتنسيق مع نقابة الشرفاء الأدارسة، باختيار شعار له دلالة ورمزية عند المغاربة: “محبة آل البيت فرض علينا لا يزول”.
وبخصوص هذا الشعار، أكد الناطق الرسمي للطريقة الصوفية العلوية المغربية، رضوان ياسين، “أن محبة آل البيت والمودة إليهم وتعظيمهم من غير غلو ونصرتهم وإكرامهم والذب عنهم سواء الأحياء منهم والأموات من الحقوق الواجبة على كل مسلم”.
وانطلق الحفل من ساحة المدينة بعد صلاة العصر حيث تجمع الحاضرون وانطلقوا مشيا على الأقدام إلى رحاب الولي الصالح بذكر ومديح وصلاة على رسول الله يتقدمهم فضيلة الشيخ الحاج سعيد ياسين ومقاديم الطريقة الصوفية العلوية والضيوف الكرام.
وألقى الشيخ سعيد ياسين، شيخ الطريقة الصوفية العلوية المغربية، كلمة بالمناسبة ذكر فيها بوجوب محبة آل البيت وأثر ذلك على قوة إيمان المرء وغيرته في الحفاظ على شعائر الله.
وأكد الشيخ سعيد ياسين على أن الطريقة الصوفية العلوية المغربية من خلال منهجها التربوي الصوفي المبني على تزكية النفوس وتطهير القلوب وارتقاء بالروح وعبر أنشطتها واحتفالاتها وملتقياتها التي تقام كل سنة، تسعى إلى غرس محبة الله ورسوله وآله وأوليائه في قلوب المؤمنين وخصوصا في صفوف الشباب والناشئة.
وفي رحاب الضريح وكذلك القبة الحسنية المقابلة للضريح، رددت أذكار وصلوات على رسول الله سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم، وتليت سور من القرآن وأقيمت الحضرة تلتها قراءة دعاء اللطفية حيث رفعت بعد ذلك أكف الضراعة إلى الله عز و جل أن يرزق أمير المؤمنين صاحب الجلالة الملك محمد السادس العز والنصر والتمكين، وأن يحفظ ولي عهده الأمير الجليل مولاي الحسن و يشد أزره بشقيقه الأمير مولاي رشيد و باقي الأسرة الملكية الشريفة. كما رفعت أكف الضراعة إلى الباري تعالى بأن يتغمد برحمته الواسعة جلالة المغفور لهما محمد الخامس والحسن الثاني. وقد رفعت برقية ولاء وإخلاص لصاحب الجلالة الملك محمد السادس.
جدير بالذكر أن الطريقة الصوفية العلوية المغربية تأسست منذ أكثر من مائة عام وشيخها الحالي ومثلها العام بالمملكة المغربية الشريفة هو الشيخ الحاج سعيد ياسين وسندها متصل خلفا عن سلف إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، ولها عدة زوايا في مختلف جهات المملكة يسيرها مقدمي، حيث تقام لقاءات أسبوعية للذكر والفكر.



