شيعة مغاربة: كل مؤيد للتدخل في سوريا “خائن للدين والوطن والأمة”


واعتبر الخط الرسالي بالمغرب، في بيان على موقعه على الانترنت، أن “الموقف الشرعي والأخلاقي والإنساني يقتضي القول أن بعض القوى الغربية تتصرف بطريقة منافية للقانون الدولي والأعراف الدولية وبشكل يضر بالسلم العالمي ..”.
وأوضح البيان أنه “في الوقت الذي لا تزال لجنة التحقيق الأممية بصدد عملها الميداني بسورية وقبل أن تخلص إلى رؤية علمية تحدد الجهة المسؤولة عن استعمال المواد الكيميائية بدأت بعض الدول الغربية تحضر للضربة العسكرية ..” ويضيف الخط الرسالي: “مما يعني أننا سنكون أمام تجاوز جديد للشرعية القانونية”.
وعبر الخط الرسالي المغربي عن رفضه انخراط المغرب في أي محور إقليمي بغض النظر عن تسميته وعنوانه؛ الاعتدال- الممانعة؛ بحكم خصوصية الموقع الجيوستراتيجي للمغرب، وخطورة التخندق الدولي والإقليمي، وإضرار ذلك بمصالحنا الوطنية العليا، مما يتعين الحفاظ على العلاقات المتينة مع مختلف الدول من شتى المحاور الدولية والإقليمية”.
ودعا البيان إلى ضرورة رد العدوان الخارجي على سوريا، بقوله إن “كل عمل يرمي إلى رد العدوان الخارجي بكل الأشكال الممكنة والمتاحة يعتبر عملا وطنيا شريفا، يستحق من الشعوب العربية والإسلامية الدعم والتأييد الممكنين”.
ولم يفت أصحاب البيان التذكير بأنهم “لم يبرروا لأي نظام مستبد، ولن يكونوا في موقع التبرير له، ولم يبرروا لأي تدخل خارجي في سورية أو غير سورية، بل إنهم رغم دعمهم وتأييدهم لحق المقاومة في لبنان في النضال لتحرير الأراضي اللبنانية المحتلة، فإنهم رفضوا التدخل الخارجي لها في سورية”.



