مسيرة هندوسية لإعادة هدم مسجد بابري بالهند


فقد كان من المزمع أن يزحف المئات من المتشددين الهندوس المعروفين بعدائهم و عنفهم مشياً على الأقدام قادمين من كل مناطق الهند و خصوصا من منطقة “أوطار پراديش” المستقلة ذاتيا وذلك لأكثر من 350 كيلومتر مهللين و ممجدين الإله راما، هذا الإله الذي يُعتقد بتناسخ روحه و جسده في المكان الذي شُيد فيه مسجد الشاه بابور سنة 1528 بعد أن هَدَمَ أحد أقدس الأماكن الستة في الديانة الهندوسية.
يُذكر أن أحداث ” أيودهيا/ جامع بابري ” التي انطلقت شرارتها في دجنبر 1992 قُتل فيها ما يزيد عن ألفي شخص كان أكترهم من المسلمين السنة على أيدي من يُكنون الآن افتخاراً ب” طالبان الهندوس ” ( ڤيشها هيندو پاريشهاد ) وزعيمها الگورو ( الناسك ) : پراڤين توگاديا.
يشار إلى أن الإسلام يشكل في الهند ثاني أكبر ديانة بعد الهندوسية بشتى شعبها بما يربو على 200 مليون نسمة ( إحصاءات غير دقيقة ولكن هذا ما تزجم به مؤسسة الوقف الإسلامي بالهند )



