خطبة السديسي بدعم السيسي تثير سلفيي المغرب على الفيسبوك

بعض شيوخ السلفية بالمغرب
25 أغسطس 2013

بعض شيوخ السلفية بالمغرب
بعض شيوخ السلفية بالمغرب
فيما التزم بعض شيوخ السلفية المغربية الصمت، اعتبر عدد من زعماء السلفية خطبة الشيخ الدكتور عبد الرحمن السديسي في الحرم المكي الجمعة الماضية 23 غشت 2013، دعما للسيسي، وصبوا جام غضبهم عليه وعلى علماء ودعاة آخرين ساندوا “العصابة الاجرامية في مصر” على حد تعبير حسن الكتاني، و”العسكر المنقلب” بتعبير الحدوشي.

تشابه في الأسماء
بنكهة الفكاهة وقف الشيخ “أبو الفضل عمر الحدوشي” في تدوينة له على الفيسبوك، عند التشابه بين اسم السديسي والسيسي، وذلك بحذف حرف الدال من اسم خطيب الحرم المكي، وقال: “هل تعلمون أن السديسي حذف آل سلول داله فأصبح السيسي”، وتابع “فالخطبة كانت من السيسي بعد حذف دال اسمه القديم، فلا عجب”، معلقا بالمثل الشهير: “فإذا ظهر السبب بطل العجب”.

عمر الحدوشي: “قصتي مع السديس”
وفي تدوينة أخرى للشيخ الحدوشي، يروي ثلاث قصص يعلل بها كرهه للشيخ السديسي، وقال بأنه يعرفه عن قرب، وأن موقف خطيب المسجد الحرام منسجم مع سلوكه الذي لم يفارقه في “التزلف للطواغيت” حسب تعبيره. ونترك الشيخ عمر يروي قصصه الثلاث مع السديس:
“هذا الرجل أعرفه عن قرب، أذكر أنني صليت معه جمعة النحس التي صب جام غضبه على المشايخ الذي قدموا نصيحة للهالك فهد، وذلك بعد الصلاة ذهبنا لنفق محبس الجن ألقيت هناك كلمة كالعادة، ثم رجعنا لنحضر صلاة العصر في الحرم، وكان معي الشيخ أبو معاذ المراكشي، والشيخ توحيد المصري بعد أن فرغنا من صلاة لوح لنا بيده هذا الرجل المدعو عبد الرحمن السديس فقال لنا: الشيخ توحيد تعالى نسلم عليه، فقلت: والله لا أسلم على من يطعن في الموحدين ويتزلف للطواغيت، فقام أخونا توحيد وسلم عليه فقال له السديس: إيش إقول الشباب على خطبة اليوم؟ فضحك الشيخ توحيد فأجابه قائلاً: يقولون بأن فهدا سيوليك منصب الإفتاء، فضحك كسر الله أسنانه فقال: ذلك فضل الله يوتيه من يشاء،
القصة الثانية: صلى مرة بجانبي فكان يفر تكبراً فقلت له: بصوت مرتفع ونظر الناس إليه شزراً: أنت عند ما تكون إماماً تأمر الناس بتسوية الصف وأنت لا تسوي مع المصلين الصف، فسكت، والرجل من أول يلعب في طيلسانه إلى آخرها حتى ألهاني وغيري عن صلاتي،
القصة الثالثة: في رمضان دعاء في التراويح مع فهد قرابة ربع ساعة يبكي وينافق فاتصل به أحد المشايخ من الطائف يعرفه فقال له: الشيخ عمر الحدوشي: يريد أن يناقشك في تلحينك للدعاء وبدعيته، ويقول لك: هل قرأت كتاب: بدعية ختم القرآن، وحدد معه البيت الذي أناقشه في بدعة الدعاء الذي يغني به، فقال له: لا، إذا أراد أن يناقشني ففي الحرم، فقال له الشيخ أبو عبد الله: يا رجل أنت تعرف الشيخ ما عنده إقامة، وأنت لا يفارق عسكر الطاغوت فأقفل السماعة، ثم اتصل به يخبره أنه: سيناقشني في الحرم ويلح فعلم الشيخ أن الرجل دبر مكيدة فلم نذهب إليه.
واليوم أدركه الضلال القديم، عفواً لم يفارقه، يدعو للعسكر المنقلب والذي أحدث مجزرة جماعية، لا غفر الله له، ويدعو لولي خمره الذي دفع الملايير لقتل الأطفال والنساء والشيوخ لأنهم إرهابيون عليكم بهلة الله”.

الكتاني: السديس الذي فجر في بيت الله الحرام
الشيخ الحسن بن علي الكتاني الحسني، رئيس جمعية البصيرة، كال، في تدوينتين على الفيسبوك، عددا من الأوصاف للشيخ السديس، حيث وصفه بـ”المجرم” “الخبيث”، ومن “فجرة المتعالمين”، وأنه من “خلفاء بلعام بن باعوراء ممن اشتروا بآيات الله ثمنا قليلا”، وبأنه “الذي فجر في بيت الله الحرام”، وأنه ممن “يلوون أعناق النصوص لإرضاء سادتهم وكبرائهم”.
وأعلن الكتاني عن كرهه للسديس منذ سنين، وقال بهذا الصدد: “هذا المجرم السديس الخبيث كنا نكرهه منذ سنوات عندما تشفى في العلماء الصادقين الذين سجنهم آل سعود لصدعهم بالحق، و لآن أبى الا ان يكون له نصيب من اللعنات التي تصب على العصابة الاجرامية في مصر!”
وأكد الكتاني أن “القرآن الكريم مليئ بالآيات التي تندد بعلماء بني اسرائيل الذين يحرفون الكلم عن مواضعه والذين ائتمنهم الله تعالى على كتابه ودينه فإذا بهم يلوون أعناق النصوص لإرضاء سادتهم و كبرائهم، وما ذلك الا لتحذير هذه الأمة من السير على منهاجهم”.
وقال إن “علي جمعة” و”السديس” و”رسلان” و”الرضواني” وغيرهم من فجرة المتعالمين، على حد قوله، هم “ممن سقط سقوطا مريعا وظهرت خيانته للإسلام والمسلمين والافتراء على رب العالمين” وأنهم “جماعة من المتعالمين منهم مدعي الأشعرية او الصوفية او السلفية”.
وأوضح أن الذي “يجمعهم انهم خلفاء بلعام بن باعوراء ممن اشتروا بآيات الله ثمنا قليلا” داعيا عليهم: “قبحهم الله أجمعين!”.

أبو حفص: ولاية الحرمين الشريفين لعموم دول المسلمين
تورع ذ.محمد عبد الوهاب رفيقي عن تضمين تدوينته اسم السديس، لكنه أشار إليه بأنه من “المطبلين والمزمرين للمواقف الرديئة للعائلة الحاكمة في بلاد الحرمين، وقال عن مقترح سابق للقذافي بأن تكون ولاية الحرمين لعموم دول المسلمين “فلتة صادقة” وأنه “من أجمل اقتراحاته”.
وبرر أبو حفص اعجابه بمقترح “الهالك معمر القذافي” بتعداد المفاسد التي نشأت عن تولية الحرمين الشريفين “لعائلة أو طائفة” لأنها “تلزم حجاج بيت الله الحرام والمعتمرين بتوجهاتها السياسية، وترغمهم على الصلاة خلف المطبلين والمزمرين لمواقفها الرديئة، وتوجهاتها المعادية لكل طلاب الحرية والكرامة”، وختم تدوينته بقوله: “صدق القذافي وهو كذوب”.
وقال في تدوينة له اليوم “مواقف علماء السوء اليوم، والتي لم تفاجئني شخصيا، تدل على أن الفكر لا ينتج الموقف، وأنه لا فرق بين سلفي وصوفي”.

د. نافع: تلاعب المشايخ بالأدلة
لم يتطرق الشيخ الدكتور رشيد نافع لخطبة السديس، ولم ينص على موقفه مما قاله خطيب الحرم، لكنه أورد تدوينة على صفحته في الفيسبوك، قال فيها “سبحان الله وأنا أتابع مايجري بكل التفاصيل وجدت أمرين بالنسبة لما يتعلق ببعض الدعاة والمشايخ”.
وحدد الأمر الأول في أن الإعلام مسؤول عن ظهور دعاة ومشايخ “لم يكن العلم والفقه سببا في شهرتهم وظهورهم لهذا أتوا ببعض الغرائب (تلمييييع)”.
وأوضح في الأمر الثاني “أن المشايخ الذين بالغوا بعد أحداث 11 سبتمبر في عرض التسامح والرحمة ونبذ العنف والخروج على الحاكم، هم اليوم من يشرعن العنف والقتل والإرهاب والخروج على الحاكم وبنفس الأدلة”.
وخلص إلى القول بـ”أن الصحفي والإعلامي وهؤلاء المشايخ يشتركون في التوجه ذاته فحجتهم وكتاباتهم وتوجهاتهم واحدة”.

القباج: الأدهى تورط بعض المحسوبين على العلم
بدوره لم يذكر الشيخ حماد القباج، في تدوينة على الفيسبوك، عنونها بـ: “ابيدوا الإخوان المسلمين..” الشيخ السديسي، لكنه اعتبر موقف من ساند السلطة الحاكمة حاليا في مصر وشارك في الهجوم على “الإخوان المسلمين”، من العلماء، أنه “الموقف الجبان الخسيس الذي نبرأ إلى الله منه..”.
وحاجج عن مظلومية “الإخوان” أمام علماء السعودية بفتوى أصدرتها اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء (ج 34 / ص 91)، ومن الموقعين عليها المفتي العام السابق للمملكة العربية السعودية، الشيخ عبد العزيز بن عبد الله بن باز.
وتنص الفتوى على أن جماعة “الإخوان المسلمون” هي من “أقرب الجماعات الإسلامية إلى الحق وأحرصها على تطبيقه” وتخلص إلى أنه “عليك بالتعاون معها فيما عندها من الصواب واجتناب ما وقعت فيه من أخطاء مع التناصح والتعاون على البر والتقوى”.
وقال في التدوينة ذاتها: “من أعظم الظلم الذي تفشى في الإعلام المصري والخليجي: الكلام عن جماعة الإخوان بما لم يقولوا عشره في اليهود والنصارى .. واستباحة دمهم وعرضهم ومالهم بما لا يقرونه في القطط والكلاب ..”.
وتابع قائلا: “اتقوا الله .. ما هذه الكراهية العمياء الصماء عن سماع صوت الحق والعدل في طائفة من أهل الدعوة والإصلاح يصيبون ويخطءون كغيرهم .. هذا كله لأنهم يحملون مشروعا عالميا ينافس المشروع الصهيوني ويهدده على المستوى المتوسط .. والأدهى تورط بعض المحسوبين على العلم في هذا المخطط الرهيب .. وحاشا العلم والعلماء من هذا الموقف الجبان الخسيس الذي نبرا الى الله منه ..”.

وكان كل من الشيخ علي جمعة المفتي السابق لجمهورية مصر، والشيخ عبد الرحمان السديس، خطيب الحرم المكي، والداعية عمرو خالد، وسالم عبد الجليل، وغيرهم، قد أطلقوا يوم الجمعة 23 غشت 2013، عن المتظاهرين المصريين المناصرين للشرعية أنهم “خوارج” يجوز لقادة الانقلاب العسكري قتلهم والتنكيل بهم.

إيران: من مشروع الإطاحة إلى شرعنة النفوذ

يؤشر الاتفاق الأميركي الإيراني الأخير، المزمع توقيعه الجمعة المقبل في سويسرا، إلى تحول جوهري في طبيعة التعامل الدولي مع إيران، أكثر مما يعبر عن ترتيب مؤقت لوقف الحرب، إذ انتقلت الولايات المتحدة من إدارة المواجهة على أساس إسقاط أو إضعاف النظام الإيراني وعزله إلى التفاوض معه باعتباره قوة مؤثرة في قضايا الأمن والطاقة والممرات البحرية […]

استطلاع رأي

هل أعجبك التصميم الجديد للموقع ؟

عرض النتائج

جاري التحميل ... جاري التحميل ...