أخصائيون: مواقع التواصل الاجتماعي تتسبب في نوع جديد من الخيانة الزوجية

نوع جديد من الخيانة الزوجية تتسبب به مواقع التواصل الاجتماعي
23 أغسطس 2013

 نوع جديد من الخيانة الزوجية تتسبب به مواقع التواصل الاجتماعي
نوع جديد من الخيانة الزوجية تتسبب به مواقع التواصل الاجتماعي
لطالما كانت الخيانة الزوجية سببا في انهيار الكثير من الأسر، سواء كانت من جانب المراة أو الرجل. لكن غالبا ما يرتبط مفهوم الخيانة بالعلاقة الجنسية، لكن مختصون يؤكدون أن العصر الحديث بدأ يشهد خيانة من نوع جديد يتميز يصفه العلماء بالماكر والمخادع، يُضاف إلى الخيانة التي عرفها الإنسان منذ الأزل.

يطلق المختصون على أحد المسببات العصرية الذي من شأنه أن يؤدي إلى الانفصال مصطلح “الخيانة العاطفية”، وهي الخيانة التي تتمحور حول العلاقات الجانبية التي تنشأ بين نشطاء الانترنت من خلال التواصل فيما بينهم، حيث يتسنى التعرف على أُناس جدد مما يسمح بتكوين علاقات ودية يعجز البعض عن تكوينها في الحياة الواقعية.

هذا وتشير الإحصاءات إلى أن مواقع التواصل الجتماعي تتسبب بـ 30% من حالات الطلاق بشكل عام، علما أن الشخص المرتبط يؤكد دائما لشريكه أن علاقاته في المواقع الاجتماعية لا تتعدى كونها علاقة بريئة، على الرغم من أنه في بعض لأحيان يعجز الإنسان نفسه عن وصف طبيعة العلاقة التي تجمعه مع طرف ما في الانترنت، وما إن كانت بالفعل علاقة بريئة أم أنها قد تحولت إلى علاقة عاطفية.

وفي محاولة للتوصل إلى حقيقة الأمر يقترح المختصون على النشطاء في الانترنت الذين يقيمون علاقات افتراضية الإجابة على أسئلة محددة، منها:
هل يتطرق طرفا العلاقة إلى أمور شخصية بحتة؟
هل يستغرق التواصل في الانترنت فترة زمنية أطول من التواصل الفعلي مع الشريك أو الزوج؟
وهل ينتاب الشخص رغبة بالابتعاد أكثر عن الشريك الحقيقي عاطفيا وجسديا على حد سواء؟
هلى هناك رغبة مستمرة بمعرفة ما إذا كان الصديق الافتراضي في الشبكة؟
هل يشعر الشخص بالسعادة بسبب العلاقة في الانترنت وهل يخفي هذه العلاقة عن الشريك، بما في ذلك من خلال استبدال كلمة السر أو فتح حساب شخصي سري؟
وهل هناك أية أحاسيس بالنشوة أو الإثارة الجنسية أثناء التواصل مع الصديق الإلكتروني؟.

وبحسب موقع “إس مي آي” فانه إذا كانت الإجابات على جميع هذه الأسئلة “نعم” فإن ذلك إشارة إلى ضرورة التفكير بجدية حول مصير العلاقة مع الشريك الحقيقي.

 

المصدر: روسيا اليوم

إيران: من مشروع الإطاحة إلى شرعنة النفوذ

يؤشر الاتفاق الأميركي الإيراني الأخير، المزمع توقيعه الجمعة المقبل في سويسرا، إلى تحول جوهري في طبيعة التعامل الدولي مع إيران، أكثر مما يعبر عن ترتيب مؤقت لوقف الحرب، إذ انتقلت الولايات المتحدة من إدارة المواجهة على أساس إسقاط أو إضعاف النظام الإيراني وعزله إلى التفاوض معه باعتباره قوة مؤثرة في قضايا الأمن والطاقة والممرات البحرية […]

استطلاع رأي

هل أعجبك التصميم الجديد للموقع ؟

عرض النتائج

جاري التحميل ... جاري التحميل ...