هام جدا: طلب العفو، وإعلان العفو


-أطلب العفو من ربي سبحانه و تعالى، فقد أسرفت في حقه، و انتهكت محارمه، وضيعت أوامره، ولم أقدره حق قدره، ولم أعبده حق عبادته، وقد أطمعني فيه عظم عفوه، وسعة رحمته، وجميل حلمه، فتجرأت على جنابه، و اعتديت على حدوده، فاللهم إنك عفو تحب العفو فاعف عني.
-أطلب العفو من سيدي و إمامي وقدوتي ومحل محبتي وتعزيري وتوقيري، سيد الأنبياء، وإمام المرسلين، فيما فرطت في حقه، أو أسأت الأدب اللائق به، أو لم أرعه في ذريته و آل بيته، أو لم أنصره حق نصره، أو خالفته ولم أتابعه، أو قصرت في الصلاة عليه، لاتحرمني ربي بسبب ذلك كله شربة هنيئة من حوضه.
-أطلب العفو من والدي الكريمين العظيمين، على ما قصرت في برهما، و تجاوزت في حقهما، وأسأت فيما يستحقان من توقير و أدب.
-أطلب العفو من زوجتي ورفيقة عمري، فيما قصرت في عشرتها، أو آذيتها يوما في حضورها أو غيابها، أو فرطت في حق من حقوقها.
-أطلب العفومن أبنائي و فلذات كبدي، فيما ضيعت من حقوقهم، و أخذت من وقتهم، وتجاوزت في تأديبهم.
-أطلب العفو من كل أقاربي، ممن لم أصل رحمهم، و لم أراع دمهم و قربهم، و شغلت عنهم و عن ودهم ووصلهم.
-أطلب العفو من مشايخي و أساتذتي و كل من علمني، فيما قصرت فيه من الوفاء، أو أسأت فيه الأدب و التوقير اللازم، أو سهوت عن سابق حقهم علي.
-أطلب العفو من كل أصدقائي الذين شاركتهم يوما طعاما أو سفرا أو مزحة أو متعة ، إن قصرت في وصالهم، أو جانبت وفائهم، أو نسيت ودهم و عشرتهم.
-أطلب العفو من كل رجل أو امرأة، آذيتهم في مشاعرهم و أحاسيسهم، أو أسأت التصرف في حضورهم و غيابهم، أو جانبت ما يليق بكرامتهم و إنسانيتهم.
-أطلب العفو من كل تلميذ درسته حرفا، فأسأت تعليمه، أو خيبت ظنه، أو قسوت عليه، أو أهملت السؤال عليه، أو فرطت في تعليمه و تلقينه، أو جانبت التواضع معه.
-أطلب العفو من كل محب لي ومتابع، في موقف خذلته فيه ، أو استنصار لم أنصره، أو منزلة رجاني أن أكون بها ففرطت أو قصرت، أو كلمة رجاني أن أعلنها فتقاعست و قصرت، أو موطن أحب أن أكون به فغبت و تغيبت.
– أطلب العفو من كل من قضى معي سنوات المحنة و الابتلاء، في تقصير قصرته في نصرة قضيته، أو السؤال عن أحواله، أو مراعاة أهله و أبنائه، أو الدعاء له و بذل كل سبب لإنهاء محنته.
-أطلب العفو من كل من خضت في عرضه، أو تكلمت سوءا في غيبته، أو أكلت شيئا من ماله، أو اعتديت على حق من حقوقه.
-أطلب العفو من كل شخص كان حقه الابتسامة فكشرت في وجهه، أو اللطف فعنفته، أو الوصال فقطعته، أو الإحسان فأسأت إليه، أو النصرة فخذلته.
-أطلب العفو من كل عالم من علماء المسلمين أسأت الحديث فيه، أو لم أعرف حقه، أو تجاوزت حدودي في نقده و الحكم عليه.
– أطلب العفو من كل مجاهد في سبيل الله ، مرابط على ثغر من ثغور المسلمين، استصغرت جهده، أو جانبت إنصافه، أو قسوت في تخطئته، أو تجرأت على مقامه و عمله.
-أطلب العفو من داعية ومفكر و إعلامي وعامل بصدق لخدمة دينه و أمته، لم أعرف له حقه، و لم أنصفه كما يتناسب مع جهده واجتهاده، و أسأت له بكتابة أو لفظ أو حتى إيماء.
– أطلب العفو من كل عامل بسيط، أو منظف زبالة، أو سائق سيارة، أو حارس منشأة، أو بائع خضر، لم أحسن معاملته، ولم أعرف قدره، و أسأت التصرف تجاهه.
– أطلب العفو من كل من شعر يوما أني قد أسأت إليه، أو قابلته بما لا يستحق، أو كنت عديم اللياقة في مخاطبته و التصرف معه.
– أطلب العفو من كل حيوان لم أحسن معاملته، أو تعرضت له بإذاية أو سوء مسلك أو قسوة و قلة رحمة.
من ربي، ثم من نبيي، ثم من كل المخلوقات أطلب العفو.
وفي المقابل:
أعلن في هذه الليلة، أن كل من آذاني في نفسي أو مالي، أو نهش في عرضي، أو نال مني ومن أهلي، فهو في حل و مني، وقد عفوت عنه وتصدقت بعرضي عليه….
اللهم انك عفو تحب العفو فاعف عني.
المصدر: صفحة أبو حفص على الفيسبوك
{jathumbnail off}



