مقدار الفدية لمن أفطر لعذر في رمضان هذا العام


مقدار الفدية بالنسبة للمريض الذي لا يصوم ولا أمل له في الشفاء. وبالنسبة للعجزة ومن يقاس عليهم، ومن لم يقض دين رمضان السابق مفرطا، فالمطلوب من هؤلاء جميعا إخراج مد من غالب قوت أهل البلد عن كل يوم لما رواه الدارقطني بسند صحيح عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: “إذا عجز الشيخ الكبير عن الصيام أطعم عن كل يوم مدا مدا”.
وبما أن (العَبْرَة) – وحدة الكيل – في إقليم الجديدة تسع 32 مدا من الحبوب، فهي تغطي مقدار الفدية عن الشهر الكامل، وباعتبار ثمن (العَبْرَة) 80.00 درهما للقمح الصلب، و70.00 درهما للقمح الطري، وبالجمع بين ثمني القمح الصلب والقمح الطري يكون المعدل هو 75.00 درهما.
وبقسمة هذا العدد على 30 يوما يكون الخارج هو: 2.50 درهما.
وعليه فقيمة الفدية هو درهمان ونصف (2.50 دراهم) عن كل يوم.
هذا هو ما يجب في الفدية، ومن زاد زاد الله في أجره وثوابه.
مع التنبيه على أن هذه الفدية ليست واجبة إلا على القادر على أدائها، إذ “لا يكلف الله نفسا إلا وسعها”.



