رابطة العالم الإسلامي تؤكد مسؤولية الدعاة في نبذ الطائفية


وذكرت رابطة العالم الإسلامي في بيان لها أن رئيسها الدكتور عبد الله عبد المحسن التركي شدد خلال استقباله في مكة المكرمة وفد لجنة الدعوة الإسلامية في إفريقيا على واجب الدعاة ودورهم في المشاركة في تحقيق الأمن والاستقرار في المجتمعات الإسلامية.
وأشاد بدور الرابطة في العناية بشؤون الدعوة والدعاة واهتمامها بهذا الجانب من خلال معهد إعداد الأئمة والدعاة التابع لها في مكة المكرمة وكذلك من خلال الدورات المكثفة التي تنظمها في مناطق عديدة من العالم.
وقال التركي “إن الرابطة تسعى إلى زيادة عدد الدعاة وتحسين مستواهم ليتسنى لهم أداء عملهم بكل اقتدار وبعيدا من الارتجالية في طرح الآراء الشرعية والفقهية”.
وحذر الدكتور التركي من الخطر الذي يتعرض له الشباب هذه الأيام من بعض الأفكار المنحرفة مطالبا بـ”إعداد الدعاة المؤهلين والقادرين على عرض صورة الإسلام الحقيقية وصد الانحراف وراء أصحاب الأفكار الضالة الذين أساؤوا للإسلام والمسلمين وأسهموا إلى حد كبير في تشويه صورته عالميا”.
كما طالب بضرورة أن يتحلى الدعاة بالعلم والحكمة وأن يكون لديهم سعة الصدر والتحلي بالصبر مشددا على أن “الانفعال والاستعجال لا يؤديان إلى نتائج جيدة”.



