خلية المرأة بالمجلس العلمي المحلي بجرسيف تنظم صبيحة قرآنية للنساء

استهلت هذه الصبيحة بترتيل آيات بينات من الذكر الحكيم، تلتها كلمة ترحيبية ألقتها مسيرة النشاط الأستاذة جمعة لكراد رحبت فيها بالحاضرات وعرفت فيها مفهوم القرآن الكريم، و بينت نورانيته التي أكد عليه القرءان الكريم عدة مرات بلفظ ” نور مبين”، كما أنه يعتبر بمثابة دستور شامل لحياة الإنسان.
ثم ألقت منسقة الخلية كلمة باسم المجلس العلمي بينت من خلالها أن هذا النشاط ينظم في إطار العناية بكتاب الله تعالى واحتفاء بمناسبة دينية عظيمة وهي شهر القرآن وأخرى وطنية غالية تتمثل في عيد العرش المجيد الذي يخلد الذكرى الرابعة عشرة لتربع أمير المومنين نصره الله على عرش أسلافه المنعمين. وقالت بأن هذه الصبيحة ما هي إلا مجلس تأوي إليه النفوس وتجتمع فيه القلوب لذكر الله عز وجل واغتنام نفحات ربانية لا حصر لها، كما تهدف إلى تشجيع البراعم الندية للتنافس في العناية بكتاب الله تعالى حفظا وتجويدا ودراسة في كل وقت وحين.
بعد ذلك أنصت الجميع لمداخلة الأستاذة ليلى التواتي حول موضوع “فضائل القرآن الكريم”، بينت فيها للحاضرات الفضائل التي تتحقق لقارئ القرآن و معلمه و متعلمه سواء في الدنيا أو في الآخرة. كما وضحت أيضا أشكال التدبر في كتاب الله تعالى بالتلاوة أو الإنصات أو بدراسة معانيه، وبينت الفرق بين مفاهيم القراءة والإنصات والاستماع انطلاقا من قوله تعالى: “و إذا قرئ القرآن فاستمعوا له وأنصتوا لعلكم ترحمون”. وختمت كلمتها بوصايا قيمة ركزت فيها على ضرورة التواصي بالقرآن الكريم و عدم هجرانه، والحرص على تعلم القرآن و تفسيره، والتشجيع على حفظه قدر المستطاع بين الصغار والكبار والذكور والإناث.
و قد تخلل هذه الصبيحة المباركة مجموعة من القراءات المتميزة لبعض الزهرات الحافظات لكتاب الله بها لانت القلوب و خشعت الجوارح، إضافة إلى وصلات من الأمداح النبوية و الأناشيد الدينية أدتها فتيات مجموعة النور التابعة للمجلس العلمي ولقيت تجاوبا جيدا من لدن الحاضرات.
و اختتمت هذه الصبحية بالدعاء الصالح لأمير المؤمنين ولولي عهده، ولكافة أفراد أسرته الشريفة وشعبه الوفي.



