12 رمضان: آخر يوم في حياة ثلاثة من أعلام المغرب


وفاة الفقيه أبو عمران الفاسي
في سنة ثلاثين وأربعمائة (430هـ)، توفي الشيخ الفقيه أبو عمران الفاسي، قال صاحب التشوف: “أبو عمران موسى بن عيسى بن أبي حاج الفاسي أصله من مدينة فاس، ونزل بالقيروان، فأخذ عن ابن الحسن القابسي ثم رحل إلى بغداد فحضر مجلس القاضي أبي بكر بن الطيب ثم عاد إلى القيروان وبها مات لثلاث عشرة ليلة خلت من شهر رمضان سنة ثلاثين وأربعمائة وكان مقدما في الفضل والأمانة.
وفاة المهدي بن تومرت
وفي اليوم نفسه الذي يوافق يوم الأربعاء لثلاث عشرة ليلة خلت من رمضان سنة أربع وعشرين وخمسمائة (524هـ)، كانت وفاة المهدي عقب وقعة البحيرة.
وقال صاحب كتاب القرطاس: “لما رجع الموحدون من غزو مراكش إلى تينملل خرج إليهم المهدي فسلم عليهم ورحب بهم وأعلمهم بما يكون لهم من النصر والفتح وما يملكونه من البلاد وبمدة ملكهم وأعلمهم أنه يموت في تلك السنة، فبكوا وأسفوا، ثم مرض مرضه الذي مات منه وقدم عبد المؤمن للصلاة أيام مرضه ثم توفي في التاريخ المتقدمط.
وفاة المولى الشريف بن علي رحمه الله
وبحلول ثالث عشر رمضان سنة تسع وستين وألف (1069هـ)، توفي بسجلماسة المولى الشريف بن علي.
قال في الاستقصا: “كان المولى الشريف بن علي بسجلماسة وأعمالها على ما وصفناه قبل من الوجاهة والرئاسة والسيادة ممتثل الأمر متبوع العقب منذ نشأ ثم بايعه أهل سجلماسة سنة إحدى وأربعين وألف، ونازعه بنو الزبير أصحاب تابوعصامت، وبذلك استصرخ عليهم أبا حسون السملالي حتى ملك سجلماسة…
ولما تخلص من نكبة السوس وعاد إلى سجلماسة وجد ابنه المولى محمدا قد قام بالأمر بعده فتخلى له عنه، وقطع بقية عمره فيما يرضي الله تعالى إلى أن أتاه اليقين ثالث عشر رمضان سنة تسع وستين وألف بسجلماسة مسقط رأسه ومقر عزه ومنبت أشباله ومدرج ملوكه وأقياله وجددت البيعة للمولى محمد.



