وزير الشؤون الدينية التونسي: نحن ضد الرقابة السياسية للمساجد


أكد نور الدين الخادمي، وزير الشؤون الدينية التونسي، أن وزارته ضد الرقابة للمساجد بالمعنى القديم للرقابة السياسية للمساجد، داعيا الخطباء للالتزام بخطب دينية تجمع ولا تفرّق عموم التونسيين.
ونفى نور الدين الخادمي، في تصريح للصحافة، وجود مشاكل عميقة داخل المساجد معتبرا أن كل الخلافات تعلقت بتحديد القبلة والمنابر.
وجدد الوزير دعوته الى ان يكون الخطاب الديني في المساجد “جامعا لكل التونسيين يساهم في تعزيز ايمانهم بالله تعالى” مضيفا ان الاستعدادات لشهر رمضان تتمنثل في توفير دروس دينية ومحاضرات علمية وتنظيم مسابقات قرانية واعلام ديني يقوم على تبليغ المضامين الدينية.
وفي نفس السياق اشار الى انه خلال رمضان سيتوجه 27 اماما الى دول أوروبية ليؤمّوا الجالية التونسية خلال شهر رمضان.
وحول وضعية المساجد قال الخادمي: “نحن نتعامل مع المساجد منذ سنة ونصف وقد جدناها في اضطراب شديد في البداية والآن اغلبها اصبح مستقرا”.
وفي افتتاحه الندوة العلمية التمهيدية للأيام الوطنية للشأن الديني التي انتظمت امس بمدينة العلوم بتونس قال الوزير أن هذه الايام ستتواصل على امتداد الاشهر القادمة لتتوج بوثيقة دينية آخر السنة حول الشأن الديني وعلاقته بالمجتمع.



