اتحاد العلماء يؤيد العدالة والتنمية بتركيا ويثمن انجازاته


وأكد الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين، في البيان الذي توصلت دين بريس بنسخة منه، “أن من واجبه ان يقول أن يقول للمحسن أحسنت، وللمسيء أسأت، وأن يبين للأمة مشروعها الحضاري، ويحذر من أعداء الأمة، وهذا واجب النصح والبيان، الذي فرضه الله تعالى على العلماء، وهو شعار الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين”.
وقال الاتحاد “إن حزب العدالة والتنمية، بقيادة رجب طيب أردوغان، قد خطا خطوات موفقة في كل المجالات النافعة اقتصاديا، واجتماعيا، وسياسيا، ونجح بفضل الله تعالى في تحقيق الكثير والكثير للشعب التركي العظيم، وتحقيق الحرية والكرامة، والعدل والمساواة”
وأضاف الاتحاد “ومن أهم الخطوات التاريخية مبادرته في الصلح مع الأكراد، والسعي الجاد لإنهاء القتال بين الحكومة وحزب العمال الكردستاني، بما ينهي نزاعاً دام أكثر من ثلاثين سنة، وراح ضحيته عشرات الآلاف من الأشقاء، وأهدرت بسببه مئات المليارات من الدولارات، أنفقت على القتل والتدمير، بدل البناء والتعمير”.
وذكر الاتحاد أن “من أهم إنجازاته أيضاً السعي الجادّ لربط القوانين بعقيدة الشعب التركي، وفطرته السليمة، ومنع الفساد الأخلاقي، وحظر ما يدمّر المجتمع من المخدّرات والخمور، بحسب قوانين متدرجة، بالإضافة الى المواقف المشّرفة لحكومة أردوغان في الصومال، وسوريا، والعراق ، وغيرها من قضايا الأمة الإسلامية، والقضايا الإنسانية العادلة”.
ودعا الاتحاد الشعب التركي إلى الالتفاف حول هذه الإنجازات العظيمة، والحفاظ عليها وعدم التفريط فيها، وعدم السماح أبداً لمن تسوّل له نفسه بتعكير الأجواء، وتعويق التقدم؛ حقداً وحسداً من عند أنفسهم، فتلك مسؤوليتهم أمام الله تعالى، فلا يجوز لهم السماح للمفسدين أن يعودوا للفساد مرة أخرى.
وطالب الاتحاد الأقلية من المعارضين باحترام رأي الغالبية العظمى من الشعب التركي، وبالكف عن تدمير ممتلكات الدولة والأفراد، والابتعاد عن الانسياق مع المؤامرات الخارجية، التي تحاك ضد تركيا؛ لمواقفها المشّرفة من قضايا أمتها الإسلامية، حيث إن تركيا تدفع ثمن مواقفها الجريئة.
وحذّر الاتحاد الأمة الإسلامية، ونبّهها إلى أن خطة أعداء التقدم والحرية والازدهار لهذه الأمة تكمن في: إفشال الدولة الشرعية، من خلال الدعم الخارجي اللامحدود، وشراء الذمم في الداخل؛ لإثارة البلبلة والقلاقل، حتى تتوقف عجلة التقدم والازدهار، وتبقى هذه الأمة الإسلامية متفرّقة ممزّقة متخلّفة.



