الجزائر تعتمد النموذج الإندونيسي لـ”دفتر الحجّ”


وأكّد الوزير، في إجابته على سؤال لـ”الخبر”، بمقر وزارة الشؤون الدينية، رفقة الوفد الإندونيسي برئاسة الأمين العام للمؤتمر الدولي لعلماء مسلمي إندونيسيا، الشيخ أحمد هاشم موزادي، أنّ الجزائر ستطبّق النموذج الإندونيسي في تنظيم الحجّ، والذي يتمثّل في “دفتر الحجّ، بدءًا بالتسجيل المبكر، ثمّ تحديد كيفية تسديد المال، خلال مدة لا تتجاوز الـ10 سنوات، وتوفير التكوين اللازم لأحكام الحجّ والعمرة، مشيرًا إلى أنّ الوزارة “ستعطي الأولوية للمسجلين في دفتر الحجّ”.
وأوضح الوزير غلام الله بأنّ الحجاج الإندونيسيين يتميّزون بتنظيم محكم وعلم بأداء المناسك، ويعيشون في مجموعات منظمة جيّدًا، ويلتقون بطبيبهم ومرشدهم ومسيّريهم في البقاع المقدسة بشكل عادي، مؤكّدًا “سنعمل على تكوين مثل هذه الفرق”.
وأفاد المتحدث بأنّ زيارة الوفد الإندونيسي للجزائر، تدخل في إطار التنسيق بين البلدين في المجال الديني والتربوي، مؤكّدا أنّ الوزارة ستبعث 5 طلبة جزائريين إلى إندونيسيا للدراسة في جامعاتها الإسلامية، بينما أوضح بأن إندونيسيا ستبعث عددًا أكبر من طلبتها إلى المعاهد والكليات التي تدرّس العلوم الإسلامية في الجزائر.
من جهته، أبرز الشيخ أحمد الشيخ أحمد هاشم موزادي، الأمين العام للمؤتمر الدولي لعلماء مسلمي إندونيسيا، الطريقة الإندونيسية في التسيير المحكم لـ230 ألف حاجّ كلّ سنة، ينقسمون على مجموعات، تضم كل مجموعة 400 فرد، وكل جماعة تقسّم إلى عشر فرق، وفي كلّ فرقة طبيب وعلماء وقائد لحلّ المشكلات العامة.
وأكد أمين عام المؤتمر الدولي لعلماء مسلمي إندونيسيا أنّ فترة اختيار الحجاج وتكوينهم حدّدت بثلاثة أشهر، قبل دخول الميقات الزماني والمكاني للحجّ، مشيرًا إلى أنّ الحجّاج يحترمون التعليمات والتدريبات والمطبوعات التي تحتوي على تعليم مناسك الحجّ والعمرة، لتفادي “الصعوبات والمشاكل” الّتي تواجههم في البقاع المقدسة.



