أبو حفص ينتقد من يحتج على موازين ولا يلوم جي سي على عريها


قال أبو حفص، أحد شيوخ السلفية بالمغرب، أن “مواجهة سخافات موازين لا تكون في نظري بمجرد إصدار البيانات وإطلاق العنان للشجب والتنديدات؛ ولا بمجرد إقامة وقفات احتجاجية على أهميتها.”
ودعا أبو حفص، في تدوينة له على الفيسبوك، لمواجهة مثل هذه السخافات، إلى “التفكير الناضج وإدراك حجم الذات وحجم من يقف خلف السخافة وآلياته ووسائله؛ والنظر إلى تلك الجماهير المستجيبة للسخافة؛ ودراسة نفسياتها وحاجاتها؛ وتحصينها فكريا وثقافيا؛ ورفع مستوى وعيها مما يجعلها مميزة بين الغث والسمين؛ وإعداد مشاريع فنية بديلة؛ تجمع بين الالتزام والقيمة؛ والجودة والإبداع و التأثير؛ والقدرة على الإقناع والإبهار والاستقطاب؛”
وتساءل محمد عبد الوهاب رفيقي “متى ننتقل من سياسة ردود الأفعال والترنح؛ إلى الفعل والبناء والانطلاق؟”.
وفي نفس السياق عقب أبو حفص على ما أثير من جدل حول المغنية جي سي التي ظهرت بزي غير محتشم في أحد سهرات موازين قائلا: “لا لوم ولا عتب على مغنية غير مسلمة؛ في ارتدائها ما يتناسب مع ثقافتها ومبادئها؛ بل الإنصاف يقتضي شكرها على مواقفها النبيلة في العناية بالمرضى؛ و تحيتها على ما تنفق من أموال في سبيل إحياء الأنفس وبقائها؛”
وأضاف أبو حفص، منتقدا المسؤولين ووسائل الإعلام، “اللوم على من بذر أموال الشعب و صرفها في غير محلها؛ اللوم على من فقر الشعب و أذله وجوعه و أنفق ماله في ما ليس من أولوياته ولا من ضرورياته؛ اللوم على من سمح لجي سي أن تظهر بذلك اللباس دون مراعاة لدين هذه البلاد و هويتها و ثقافتها ومشاعر أهلها؛ اللوم على وسائل الإعلام التي تدخل بيوت الناس و تقتحم مجالسهم؛ أن سمحت لنفسها بنقل مثل هذه المناظر المستفزة؛ اللوم على من اعتقل شبابا حرا عبر عن رفضه لهذه السياسات المستنزفة لأموال الأمة؛ “
وختم تدوينته قائلا “فلا لوم عليك يا جي سي؛ عريك كان سببا في تعرية من حقا يستحق التعرية.”



