الحارس الشخصي: “بن لادن” فجّر نفسه ولم يدفن بالبحر


وأوضح “نعيم” الزعيم السابق لجماعة الجهاد الإسلامي المصرية، أن بن لادن فجّر الحزام الناسف الذي كان وضعه حول خصره، عندما اقتحمت مجموعة من القوات الأمريكية المقرّ الخاص الذي كان يسكنه، بعد أن أصابته في رجله وقتلت رجلين من حراسه. مشيرا إلى أن مصدره في ذالك ما نقله إليه أقارب بن لادن، إذ لم يكن هو شخصيا في المكان الذي قتل فيه أسامة بن لادن.
وأضاف أن المخابرات الأمريكية خططت للقبض على زعيم تنظيم القاعدة السابق حياً ولكنهم أخطأوا في حساباتهم وفجّر نفسه بحزام ناسف حتى لا تعتقله القوات الأمريكية، لأنه أراد أن يحتفظ بأسراره حتى الموت، موضحا ان بن لادن كان يرتدي حزاماً ناسفاً طول الوقت في آخر 10 سنوات من حياته وكان يصرّ على عدم تسليم نفسه للأمريكيين.
وشكك عبد الفتاح في حادثة دفن بن لادن في البحر، وأشار إلى أنها قصة مريبة، وكذَّب الرئيس الأمريكي في إعلانه عن دفن بن لادن في البحر، مؤكداً أن جسد بن لادن تم تقطيعه إرباً وهو ما يحدث لمفجّر الهجمات.
جدير بالذكر أن تقارير إعلامية أفادت في مارس 2011 أن ثلاث من وثائق ويكيليكس لشركة “ستراتفور الاستخباراتية” كشفت أن جثة زعيم تنظيم القاعدة أسامة بن لادن لم تلق في البحر.
وجاء في الوثائق أن جثة ابن لادن موجودة بحوزة معهد القوات المسلحة لعلم الأمراض في مدينة بيثيسدا بولاية ميرلاند. وأكدت الوثائق أنه تم نقل جثمان ابن لادن لأميركا في طائرة “سي آي إيه” خاصة.



