شيخ الزّيتونة يتّهم مستشاري وزارة الشؤون الدّينيّة بتأجيج النّار


و أضاف العبيدي، في تصريح لــ”جدل”، قائلاً “نحن لسنا من أهل التّشويه والمسّ بالأعراض. نعرف جيّدًا أنّ وزير الشؤون الدّينية رجل علم و لا يُمكنه إتيان فعل السّرقة، لكنّه في المقابل مُحاط بأربعة مستشارين يحاولون دائمًا تأجيج النّار بين الطرفين من خلال تدخّلهم في شُؤون الجامع بدعوى التّدخّل في برامج التّعليم الزيتوني”.
كما بيّن محدّثنا أيضا “أنّه يملك شهادات مُوثّقة تدين مستشار الوزارة كمال الصّيد، وهو بصدد التّحرّك لتأليب الوزارة وحركة النّهضة ضدّ مشايخ جامع الزيتونة بدافع الحقد وافتعال المشاكل”، على حدّ تعبيره.
من جانبه أكّد مستشار وزارة الشّؤون الدينيّة الصادق العرفاوي “أنّ كلام شيخ الزيتونة يدلّ على التّناقض، حيث أنّه كذّب رفع قضيّة ضدّ الوزارة فيما لا يستطيع تكذيب الإتّهامات الّتي وجّهها ضدّنا”، مُبرزا أنّ العبيدي صرّح في أكثر من وسيلة إعلاميّة مكتوبة ومرئية بـ”أنّه يتّهم وزارة الشّؤون الدّينيّة باختلاس الهبة الّتي قدّمها وزير سوداني زار جامع الزّيتونة منذ أشهر، في حين أنّها كانت مجرّد وعد من الوزير لا أكثر”.
كما أضاف “أنّ أيّ هبة تتحصّل عليها الوزارة تمرّ مباشرة إلى البنك المركزي ومنه إلى خزينة الدّولة. ولهذا فإنّ الشّيخ حسين العبيدي تراجع في أقواله لأنّه لا يملك دليلا ماديّا يدين الوزارة،كما أنّه من المنتظر أن تصدر اليوم سفارة السّودان بتونس بيانا يكشف عن عدم تمتّع وزارة الشّؤون الدينيّة بأيّة هبة ماليّة”.
المصدر: جدل



