الشيخي يتحاشى الحديث في قضية أحمد عصيد


وقال الشيخي الذي كان يتحدث كعضو مؤسس لرابطة الأمل للطفولة المغربية، في الملتقى السنوي للجمعيات المنضوية تحت الرابطة تحت شعار “لنحمي أطفالنا من الاستغلال الجنسي”، ان طبيعة اللقاء وتخصصه تحتم على جميع المشاركين التركيز على موضوعه وعدم الانشغال بأمور أخرى ليست من أولويات عمل هذا الملتقى.
وجاء كلام الشيخي جوابا على استفسار من أحد المشاركين في الملتقى المخصص للحملة الوطنية الثانية ضد الاستغلال الجنسي للأطفال، الذي احتضن أعماله مقر مؤسسة محمد السادس للنهوض بالأعمال الاجتماعية للتربية والتكوين، عن دور هذا النسيج الجمعوي في التصدي للهجوم المعلن على المقدسات والهوية الإسلامية للمجتمع والتهجم على الرسول صلى الله عليه وسلم، في إشارة إلى الضجة التي أحدثتها تصريحات الباحث الحقوقي أحمد عصيد حين وصف الرسائل التي بعث بها النبي إلى ملوك زمانها بأنها “إرهابية”، وقوله بأن “الإسلام أصبح متجاوزا”.
وتحدث الشيخي في اللقاء ذاته عن التوجه الاستراتيجي لحركة التوحيد والإصلاح في التعامل مع المجتمع المدني في إطار الأدوار التي منحه إياها الدستور الجديد، مبرزا أن صياغة الحركة لأوراق “إعادة التموقع” ينبغي أن تترجم على صعيد الواقع.



