أبو حفص يرد: حديث جيل كيبل لأخبار اليوم مليء بالمغالطات


وعبر أبو حفص، في تدوينة له على صفحته في الفيسبوك قبل ساعات، عن احترامه في كثير من الأوقات كتابات جيل كيبل و تحليلاته، “لكن حديثه اليوم لجريدة أخبار اليوم مليء بالمغالطات”.
وتابع قائلا: “فعلاوة على أن موضوع الحديث سابق لأوانه، إلا أنني أؤكد من الآن: لسنا ورقة بيد أحد ولم نكن ولن نكون، ولم ندفع شبابنا وزهرة عمرنا ثمنا ليجردنا أحد من حريتنا واستقلاليتنا وإرادتنا الحرة”.
ووصف نائب رئيس جمعية البصيرة، حديث المحلل الفرنسي عن علاقتهم بالسعودية بأنها “محض أوهام وتخاريف”، ويضيف “نحن انتماؤنا لهذا البلد، وامتدادنا به ومنه، ونحن من أشد المنتقدين لواقع الجزيرة العربية وحالها، فكيف نكون مدفوعين من طرفها، بله أن يدعي أننا أصواتها.
وشدد أبو حفص على استقلاليتهم وقال: “نحن صوت أنفسنا ولا نمثل إلا أفكارنا وتصوراتنا ورؤانا، مستقلين عن أي إملاءات محلية كانت أو خارجية”.
وبخصوص توظيف السلفية لمحاربة الحركات الإسلامية بالمغرب، أوضح أبو حفص أن هذا القول من جيل كيبل “دليل على ضعف الكاتب في متابعة أوضاعنا ورؤانا وتصوراتنا، لأنه لو فعل ذلك لعلم أن لعبنا لمثل هذا الدور لن يكون حتى يلج الجمل في سم الخياط”، وأضاف “وأننا أوعى وأنزه من أن نمارس مثل هذا الدور الدنيء”.
وختم رفيقي تدوينته كاتبا: “لا ألتفت كثيرا الى ما يقال ويكتب حولنا، من تحليلات مليئة بالمغالطات والمهاترات، لكن لما لجيل كيبل من مكانة عند كثير من المتتبعين، كان لا بد لي من التوضيح”.
ونبه أبو حفص في رد له على احد المعلقين على التدوينة ذاتها إلى انه لا يتحدث باسم السلفيين وغنما يعبر عن رأيه الخاص وقال بهذا الصدد: “قد أكون أخطأت حين تكلمت بالجمع كما لا حظ بعض الكرام… فأنا أصحح هنا… أنا لا أتحدث باسم السلفيين و ليس لي صلاحية ذلك… أنا أعبر عن نفسي ومن يحمل مثل تصوري”.



