اسرائيل تكشف عن خطة للسماح لليهود بأداء الصلاة في المسجد الاقصى

المسجد الإقصى - القدس
9 مايو 2013

المسجد الإقصى - القدس
المسجد الإقصى – القدس
كشفت وزارة الشؤون الدينية الاسرائيلية امس الأربعاء عن خطة ستقدمها للحكومة الاسرائيلية تتضمن السماح لليهود باداء الصلاة داخل المسجد الاقصى بمدينة القدس المحتلة.

 

ونقلت الاذاعة الاسرائيلية العامة عن مدير عام الوزارة الحنان غلات قوله خلال جلسة لجنة الداخلية البرلمانية اليوم ان وزارته “ستقدم الى الحكومة انظمة جديدة تتعلق باداء الصلاة من قبل مواطنين يهود في منطقة الحرم القدسي الشريف بهدف اقرارها”.

واشار الى ان “الانظمة المتبعة حاليا تسمح لليهود بدخول الحرم القدسي بدون اداء صلاة فيه” في اشارة الى ان الانظمة الجديدة ستتضمن السماح لليهود باداء الصلاة بالمسجد.

من جانبها قالت رئيسة لجنة الداخلية البرلمانية ميري ريغف “انه يجب افساح المجال امام المسلمين واليهود على حد سواء لاداء الصلوات في الحرم القدسي”.

يشار الى ان الفلسطينيين الذين يرابطون في المسجد الاقصى يتصدون لمحاولات اليهود اقتحام باحات المسجد الاقصى بحماية جيش وشرطة الاحتلال.

وصعد المتطرفون اليهود خلال الاشهر الاخيرة من محاولات اقتحام المسجد الاقصى في محاولة لتسريع بناء الهيكل المزعوم على حساب المسجد.

من جهتها حذرت نائب مدير قسم شؤون الاردن في وزارة الخارجية الاسرائيلية فريدا يوفال من ان “اي تغيير في الوضع القائم في الحرم القدسي سيثير ردود فعل عالمية”.

واشارت يوفال الى ردود الفعل عقب الزيارة التي قام بها رئيس الوزراء الاسبق اريئيل شارون للمكان وعقب افتتاح الانفاق تحت حائط المبكى.

وفي وقت سابق أمس الأربعاء طالبت اغلبية من اعضاء مجلس النواب الاردني بالغاء معاهدة السلام الاردنية – الاسرائيلية (وادي عربة) وطرد السفير الاسرائيلي من عمان وقطع العلاقات مع تل ابيب وذلك في اعقاب اقتحام عشرات المستوطنين للمسجد الاقصى.

وكان مسؤولون فلسطينيون حذروا مؤخرا من سعي اسرائيل لفرض امر واقع جديد في المسجد الاقصى يشابه ذلك الذي فرضه الاحتلال داخل المسجد الابراهيمي في مدينة الخليل جنوب الضفة الغربية المحتلة منذ عدة سنوات.

واوضحوا ان خطة كهذه تعني فرض تقاسم زماني ومكاني في المسجد الاقصى المبارك لصالح اليهود منبهين الى ان هذه الخطة في غاية الخطورة وتنذر بكارثة ما لم يتحرك العرب والمسلمون والمجتمع الدولي لوقف الانتهاكات الاسرائيلية.

المصدر: كونا

إيران: من مشروع الإطاحة إلى شرعنة النفوذ

يؤشر الاتفاق الأميركي الإيراني الأخير، المزمع توقيعه الجمعة المقبل في سويسرا، إلى تحول جوهري في طبيعة التعامل الدولي مع إيران، أكثر مما يعبر عن ترتيب مؤقت لوقف الحرب، إذ انتقلت الولايات المتحدة من إدارة المواجهة على أساس إسقاط أو إضعاف النظام الإيراني وعزله إلى التفاوض معه باعتباره قوة مؤثرة في قضايا الأمن والطاقة والممرات البحرية […]

استطلاع رأي

هل أعجبك التصميم الجديد للموقع ؟

عرض النتائج

جاري التحميل ... جاري التحميل ...