التوفيق : حرية التدين مسألة مبدئية قطعية ولا وجود لفتوى الردة

أحمد التوفيق وزير الأوقاف والشؤون الإسلامية ومحمد يسف رئيس المجلس العلمي الأعلى
7 مايو 2013

أحمد التوفيق وزير الأوقاف والشؤون الإسلامية ومحمد يسف رئيس المجلس العلمي الأعلى
أحمد التوفيق وزير الأوقاف والشؤون الإسلامية ومحمد يسف رئيس المجلس العلمي الأعلى
أكد “أحمد التوفيق”، وزير الأوقاف والشؤون الإسلامية، أن المجلس العلمي الأعلى أولى من يعلم أن مسألة حرية التدين مسألة مبدئية قطعية في الدين وذلك بالاستناد إلى مجموعة من الآيات القرآنية في مثل قوله تعالى: “لا إكراه في الدين”، ومثل قوله تعالى لرسوله الكريم: “لعلك باخع نفسك ألا يكونوا مؤمنين”، وقوله: “إن تكفروا فإن الله غني عنكم”.

وقال “التوفيق”، في معرض رده على سؤالين شفويين حول فتوى الردة التي أصدرها المجلس العلمي الأعلى طرحهما كل من الفريق الاشتراكي وفريق الأصالة والمعاصرة خلال الجلسة الشفوية لمجلس النواب، إن المؤسسة العلمية أولى من يعرف أن الحديث الشريف الذي قد يستند إليه في إقامة حد القتل على المرتد فيه خلاف بين العلماء، ولا يمكن له بأي حال أن يتناقض مع مبدأ الحرية المقطوع به في مثل الآيات المذكورة.

وأوضح وزير الأوقاف والشؤون الإسلامية، أن الرأي الذي طلبته المؤسسة الرسمية الحقوقية من المؤسسة العلمية يرجع إلى عام 2009، أي قبل الدستور الجديد، وقد أعطي على أساس أنه رأي ولم يعنون بفتوى، ولم يعلم به أحد إلى نشر الكتاب الصادر عن المجلس العلمي للجمهور سنة 2012.

وأشار “التوفيق” إلى أنه من غير المنتظر أن يترك العلماء في استفسار مثل هذا، في إشارة له إلى قضية “فتوى الردة”، ومن غير المنتظر أن يترك العلماء الجواب مفتوحا على إطلاق الحرية، لأن سياق الردة قد يكون محاربة جماعية يهدد كيان الأمة، ونحن في بلد إمارة المؤمنين حامية الملة والدين.

وقال “التوفيق” إن العلماء في تنزيل كل ما يتعلق بأحكام الدين يرجحون الأمر الذي يراعي مصلحة البلاد في حيثيات زمنية وظرفية معينة إلى أمير المؤمنين، وهذا النظر يلتقي مع منهج العلماء في القول إن الأحكام المنضبطة للقانون وحدها هي المعمول بها وهي متروكة لتقدير أمير المؤمنين، مبينا أن المؤسسة العلمية لا يمكن أن تشتغل بمسألة العقوبات وهي تعرف أن تأطيرها لم يحقق التدين الكيفي بالقدر الكافي في أوساط الأمة، وأن علماء المغرب لهم شواهد أنهم أكثر تقدما في هذا العصر من أي جهة للإفتاء ومؤسسة علمية في مسايرة تطورات العصر في هذا العالم من خلال نموذج الإسهام في مدونة الأسرة.

“مالي” جزء من الأمن الاستراتيجي للمغرب

يتابع المغرب، بكثير من الحذر والانتباه، التطورات الجارية في مالي وإقليم الساحل، لأن ما يحدث في هذه المنطقة يدخل ضمن التحولات المؤثرة في مجاله الحيوي، بالنظر إلى موقع مالي في قلب فضاء جيوسياسي شديد الحساسية، تتقاطع فيه اعتبارات الأمن والهجرة والجريمة المنظمة والتنافس الإقليمي ومسارات النفوذ الدولي، بما يجعل أي تحول ميداني أو سياسي داخلها […]

استطلاع رأي

هل أعجبك التصميم الجديد للموقع ؟

عرض النتائج

جاري التحميل ... جاري التحميل ...