أبو حفص ينفي عقد لقاء مصالحة مع عصيد

أبو حفص
7 مايو 2013

أبو حفصنفى الأستاذ محمد عبد الوهاب رفيقي عقد أي لقاء للمصالحة بينه وبين الحقوقي الأمازيغي أحمد عصيد، موضحا ان اللقاء الذي جمعه به جاء في إطار استماع لجنة متابعة اللقاء التشاوري الأول للحالة السلفية، لكل من الحسن الكتاني وأحمد عصيد، وأشار إلى أن حضوره كان بصفته عضوا في اللجنة.

وذكر الشيخ أبو حفص في تدوينة له على الفيسبوك أن “بعض الصحف تناقلت خبر لقاء عقد مصالحة بيني وبين أحمد عصيد، وإني إذ أنفي هذا اللقاء جملة وتفصيلا”.
وأضاف قائلا: “أوضح أن كل ما في الأمر هو أن لجنة متابعة اللقاء التشاوري الأول للحالة السلفية، والساعية لحل ملف المعتقلين الإسلاميين، والتي تضم ممثلين عن منتدى الكرامة وجمعية الوسيط وجمعية عدالة، رأت استدعاء أحمد عصيد للاستماع إليه حول ما نسب إليه بخصوص وصف رسائل الحبيب المصطفى بأنها رسائل إرهابية، ثم مجالسة الشيخ حسن الكتاني لمعرفة حيثيات رد فعله”، وأردف: “وبحكم كوني أحد أعضاء اللجنة فقد كنت حاضرا لللقاءين، واستمعت كغيري لما دار في اللقاءين، ولم يكن لقاء مصالحة”.
وقال في التدوينة ذاتها “وليس بيني وبين الرجل خصومة شخصية ولا قضية خاصة، و ليست القضية أصلا بين تيارين معينين كما يصور البعض، بل كل الأطياف شاركت فيها وأبدت نظرتها وتصورها للموضوع”.
ونبه رفيقي إلى أنه بصفته “نائب رئيس جمعية البصيرة، لا يمكنني التحرك في قضايا عامة كهذه الا بقرار من الحركة”.

إيران: من مشروع الإطاحة إلى شرعنة النفوذ

يؤشر الاتفاق الأميركي الإيراني الأخير، المزمع توقيعه الجمعة المقبل في سويسرا، إلى تحول جوهري في طبيعة التعامل الدولي مع إيران، أكثر مما يعبر عن ترتيب مؤقت لوقف الحرب، إذ انتقلت الولايات المتحدة من إدارة المواجهة على أساس إسقاط أو إضعاف النظام الإيراني وعزله إلى التفاوض معه باعتباره قوة مؤثرة في قضايا الأمن والطاقة والممرات البحرية […]

استطلاع رأي

هل أعجبك التصميم الجديد للموقع ؟

عرض النتائج

جاري التحميل ... جاري التحميل ...