العبيدي: انتقام الوزارة منّي سببه رفضي الداعية محمد حسّان


واكد العبيدي لـ”الصباح الاسبوعي” انه لم يلتزم بما جاء في الوثيقة التي وجدها تحت باب منزله حيث واصل نشاطه داخل الجامع لانه لا يخشى التهديدات. مضيفا “قالوا لي سنطبق عليك قانون المساجد في حين ان هذا القانون سن في عهد المخلوع وهو ما يعني ان من أرسل لي الوثيقة تجمّعي.. الغاية من اقصائي وتهديدي هو فتح أبواب جامع الزيتونة على مصراعيها امام التيارات الوهابية وازداد غضبهم بعد رفضي دخول محمد حسان للجامع الاعظم وهم بذلك أرادوا الانتقام مني.. ولن نسمح لهم ببث سمومهم مهما فعلوا.. ولابدّ ان أؤكد هنا انني تقدّمت بقضية في التهديد وأنتظر ان ينصفني القضاء”.
عقد والتزام
وفي سياق متصل كشف العبيدي ان الغاية الثانية من اقصائه من جامع الزيتونة هو إلغاء التعليم الزيتوني من جديد بعد إلغائه في عهد بورقيبة وبن علي ورجوعه بموجب حكم قضائي صدر يوم 19 مارس 2012 .
واضاف انه لم ينصّب نفسه اماما لجامع الزيتونة وانما تم انتخابه لهذه الخطة وانتخب الطاهر بولعراس نائبا أول وعمر اليحياوي نائبا ثانيا.
واعتبر العبيدي ان وزارة الشؤون الدينية نقضت عهدها سعيا منها للالتفاف على جامع الزيتونة رغم امضائه لوثيقة عقد والتزام بينه وبين الطرف الحكومي الذي يشمل وزارة الشؤون الدينية ووزارة التربية ووزارة التعليم العالي يتضمن 4 أبواب تحتوي على 9 فصول .
عدم امكانية فسخ العقد
وتابع العبيدي قائلا “ينص الفصل الاول على ان “جامع الزيتونة مؤسسة اسلامية علمية تربوية مستقلة غير تابعة” وهذا ما امضى عليه الطرف الحكومي، اما الفصل الثاني فانه يؤكد على ان “جامع الزيتونة مؤسسة تتمتع بالشخصية القانونية” بينما نص الفصل الثامن من الباب الرابع “الحفاظ على النظام الداخلي لجامع الزيتونة وفروعه مسؤولية شيخ الجامع والمشيخة ولا يجوز التدخل فيها” بما يعني عدم تدخل وزارة الشؤون الدينية في تعيين الايمة والوعاظ والعمال والمؤذنين لكنها تريد اليوم نقض العهد والغاء الوثيقة وتناست انه لا يمكن فسخها الا برضاء الطرفين”.



