السلفية المصرية تتهم القنوات “الدينية” بنشر البهتان


وأكد برهامي في فتوى له على موقع “صوت السلف” على ان إيجاد إعلام إسلامي “يحتاج لجهد كبير حتى نتمكن من توصيل صورة صحيحة للإسلام؛ دعويًّا واجتماعيًّا، وسياسيًّا وعلميًّا لكل طبقات المجتمع”.
ونصح برهامي، فى فتوى النقطة الثانية من فتواه “بمشاهدة البرامج الدعوية فقط، والشيوخ الأفاضل الذين يقدمون المادة العلمية الدعوية مجردة، والتحذير من الرؤى السياسية المغلوطة التي تقدمها البرامج الأخرى”، متهما هذه البرامج السياسية بعدم الموضوعية والمصداقية وقال بأن أصحابها لا يتثبتون “من معلومة أو خبر، بل يسعون لنشر البهتان والكذب حتى يبلغ الآفاق في نفس الوقت الذي يضيقون فيه فرصة الرد على الأكاذيب والتشويه المتعمد!”.
وشدد برهامي على أن “ما يحدث من سباب وطعن في الأعراض دون بينات “حتى ولو كان لأفجر الفجرة” يضر الدعوة ولا ينفعها”.
وجاءت الفتوى جوابا على استفتاء تضمن العديد من الأسئلة تناقش تورط الإعلام، المسمى إسلامياً، فى ترويج الدسائس والزور والكذب على الدعوة السلفية وحزب النور وغيرهما، ومنها:
1- هل نحن لدينا بالفعل إعلام إسلامي يمثِّل الإسلام بصورة صحيحة؟ وإن كان لا يوجد فمتى سيوجد لدينا الإعلام الإسلامي؟
2- كنا في الماضي -كما تعلمنا من حضرتك- نوصى الناس وآباءنا وأمهاتنا وأخواتنا بالسماع للقنوات المذكورة التي تأخذ شاشتها للجنة! والآن لا نرى في هذه الفضائيات إلا خدمة الرؤية الإخوانية التي تقود البلاد للغرق والهاوية، وأنا وإن كنت أخشى على أمي وأبي من مشاهدة الأفلام والمسلسلات فأنا الآن أخشى عليهم من كراهية أهل العلم والدين وفقد الثقة بالمشروع الإسلامي ومن يدعو إليه بسبب متابعة القنوات المسماة بالإسلامية. فبماذا ننصح الناس؟



