أحد منتجي الفيلم المسيء يبكي ندما عند قبر الرسول


وأوضح فاندور وعيناه تذرفان الدمع وهو في الروضة الشريفة في المسجد النبوي أنه كان ينتمي لأشد الأحزاب تطرفا وعداء للدين الحنيف، مبينا أنه بعد أن شاهد ردود الأفعال ضد إنتاج فيلم «الفتنة»، بدأ في البحث عن حقيقة الإسلام ليجيب عن تساؤلاته حول سر حب المسلمين لدينهم ورسولهم الكريم.
وأكد أن عملية البحث قادته لاكتشاف حجم الجرم الكبير الذي اقترفه حزبه السابق، موضحا أنه بدأ في الانجذاب إلى الدين الإسلامي، وشرع في القراءة عنه بطريقة موسعة، والاقتراب من المسلمين في هولندا، حتى قرر اعتناق الدين الحنيف.
وحرص فاندور الوقوف أمام قبر الرسول صلى الله عليه وسلم ولم يغادر المكان حتى ذرف الدمع، وتوقف عند جبل أحد، وقال: «كم قرأت عن هذا المكان وهذه المعركة وكم أحببت أن أقف هنا اليوم، وهو شعور أجمل من القراءة».
وزار فاندور إمامي المسجد النبوي الشريف الشيخ صلاح البدير، والشيخ علي الحذيفي، وتلقى منهما الكثير من الدعم والتوجيهات والنصائح التي تعينه في حياته المستقبلية.



