هاني لـ “اﻹدريسي”: الذين يقولون إن المغرب كان مقبرة للتشيع واهمون


وقال ادريس هاني، في رده على الذين يقولون أن المغرب كان مقبرة للتشيع: هؤلاء واهمون لأنهم لا يعرفون أن مؤسس الدولة الاسلامية الأولى بالمغرب المولى ادريس بن عبد الله كان شيعيا مسلما قائدا من قادة الحركة العلوية، ومن الذين واجهوا الدولة العباسية، غير أن تشيع المولى ادريس لم يكن مذهبيا أو طائفيا .
واعتبر هاني الذين يقولون أن المولى ادريس اﻷول ليس شيعيا أنهم يقولون هذا القول تحت ضغط اﻻعتقاد وليس التحقيق التاريخي، لأن كبار المؤرخين يؤكدون ذلك.
وأضاف ولو كان إخواننا أشاعرة يؤمنون باﻷشعري كإمام لعقيدتهم فهو الذي يؤكد في مقالة اﻹسلاميين أن التشيع غالب على بعض الدول منها قم وطنجة دولة ادريس بن ادريس.
وتجدر الاشارة إلى أن هذا النقاش أثار مدادا كثيرا بين عدة فرقاء في المغرب كالشيخ علي الريسوني الذي انتقد ورد بشدة على دعوى أن ادريس الأول كان شيعيا، ونذكر أيضا النقاش الذي أثاره احمد عصيد، وغيره من المثقفين.



