هل يسيطر تنظيم القاعدة على سوريا؟

أسامة بن لادن
8 أبريل 2013

أسامة بن لادن
أسامة بن لادن
أكد مصدر مقرب من ما يسمى بـ “الائتلاف السوري المعارض” في باريس رفض الكشف عن هويته لأسباب أمنية، أن معارضين داخل ائتلاف الدوحة يؤكدون في مجالسهم أنهم فقدوا أي نفوذ كان ممكناً أن يتمتعوا به بالداخل السوري وأن الكلمة الآن للمتشددين ولما يسمى بـ “جبهة النصرة”.

وقال المصدر نقلا عن جريدة “الوطن” إن ائتلاف المعارضة كان يعول على ميليشيا الجيش الحر ليبسط نفوذه في عدد من القرى في الشمال السوري إلا أن أغلبية من كانوا يطلقون على نفسهم لقب القادة تمت تصفيتهم من قبل جبهة النصرة مع من كان معهم من مقاتلين أغلبيتهم سوريون.

وأضاف المصدر إن الائتلاف يخشى الاعتراف بهذه الحقيقة كي لا يفقد الامتيازات والرعاية الدولية التي يحظى بها إلا أن الواقع على الأرض يثبت أن لا وجود لهذا الائتلاف داخل سوريا على الإطلاق.

ويتابع المصدر إن عدة تقارير مخابراتية غربية حذرت حكومات أوروبا وأميركا من خطورة إرسال مزيد من السلاح داخل الأراضي السورية كون هذا السلاح يقع في نهاية الأمر بيد جماعات ارهابية تتبع لتنظيم القاعدة وتحمل أسماء متعددة بهدف خلط الأوراق إلا أنها في نهاية المطاف تتبع للتنظيم ذاته.

ويضيف المصدر: إن كل المعارضين المعتدلين الذين كانوا يرفضون فكرة حمل السلاح انسحبوا من صفوف معارضة الخارج واتهموها بتسهيل وصول عناصر القاعدة إلى سوريا ودمجهم بداية في صفوف السوريين بحجج واهية قبل أن ينقض هؤلاء على السوريين ذاتهم ويقتلون عدداً كبيراً منهم ويؤسسوا لمشروعهم الخاص.

وتوقع المصدر الباريسي نشوب خلاف قريب بين الإخوان ذاتهم وجماعة النصرة والقاعدة بعد أن تتم تصفية دروع الإخوان وفرض سيطرة تامة للقاعدة على المناطق التي تشهد الفوضى.

المصدر: جريدة الوطن

إيران: من مشروع الإطاحة إلى شرعنة النفوذ

يؤشر الاتفاق الأميركي الإيراني الأخير، المزمع توقيعه الجمعة المقبل في سويسرا، إلى تحول جوهري في طبيعة التعامل الدولي مع إيران، أكثر مما يعبر عن ترتيب مؤقت لوقف الحرب، إذ انتقلت الولايات المتحدة من إدارة المواجهة على أساس إسقاط أو إضعاف النظام الإيراني وعزله إلى التفاوض معه باعتباره قوة مؤثرة في قضايا الأمن والطاقة والممرات البحرية […]

استطلاع رأي

هل أعجبك التصميم الجديد للموقع ؟

عرض النتائج

جاري التحميل ... جاري التحميل ...