الوزير المكلف بحقوق الإنسان يؤكد أهمية الآليات الوطنية للتنفيذ والتقييم في ضمان حقوق الإنسان

25 فبراير 2026

تحرير: دين بريس

أكد محمد الحبيب بلكوش، المندوب الوزاري المكلف بحقوق الإنسان، أن الآليات الوطنية للتنفيذ وإعداد التقارير والتتبع تمثل رافعة سياسية لتعزيز مصداقية الالتزامات الدولية، وليست مجرد أدوات تقنية. وجاء ذلك خلال لقاء رفيع المستوى بقصر الأمم في جنيف على هامش الدورة الـ61 لـمجلس حقوق الإنسان، حيث شدد على أن التحدي في جوهره سياسي، لارتباطه بمدى وفاء الدول بتعهداتها وتعزيز ثقة المواطنين في المؤسسات الوطنية والمنظومة الأممية.

وأوضح بلكوش أن إدراج هذه الآليات ضمن أجندة الأمم المتحدة جاء نتيجة مسار تراكمي امتد لأكثر من عقدين، توج بقرارات كرستها كآليات مؤسساتية داخل الدول. وأشار إلى اعتماد الشبكة الدولية خطة عمل للفترة 2026–2030 خلال ندوتها الثالثة بلشبونة، ترتكز على توسيع العضوية، وتعزيز الرقمنة، ودعم إحداث الآليات الوطنية، وبناء القدرات والشراكات، في انسجام مع أهداف التنمية المستدامة، خاصة الهدفين 16 و17.

واستعرض المسؤول المغربي تجربة المملكة في هذا المجال، مبرزاً أن انخراطها يستند إلى رؤية محمد السادس التي جعلت حقوق الإنسان أساس المشروع الديمقراطي، وإلى دستور 2011 الذي أرسى منظومة مؤسساتية قائمة على الحكامة وربط المسؤولية بالمحاسبة. وأعلن استعداد المغرب لاستضافة الندوة الدولية الرابعة حول هذه الآليات، تأكيداً لالتزامه بتعزيز التعاون متعدد الأطراف والنهوض بحقوق الإنسان وحمايتها.

أي مغرب نحتاج بعد الحرب؟

عمر العمري تفرض الحرب المدمرة التي دارت خلال الأسابيع الماضية بين الولايات المتحدة و”إسرائيل” من جهة، وإيران و”حزب الله” من جهة أخرى، على المغرب، وهو يراقب من أقصى الغرب العربي هذا التحول العنيف في موازين الصراع، وقفة تأمل عميقة لاستخلاص العبر، ومراجعة الواقع الوطني، وتشخيص مجالات النقص والضعف، وصياغة عناصر القوة التي ينبغي بناؤها في […]

استطلاع رأي

هل أعجبك التصميم الجديد للموقع ؟

عرض النتائج

جاري التحميل ... جاري التحميل ...