ف.ب: 36 شاربًا ولحية سبب عدم إحلال السلام بالشرق الأوسط

الفرنسي فرانسوا بيكو والبريطانى مارك سايكس
2 مايو 2013

الفرنسي فرانسوا بيكو والبريطانى مارك سايكس
الفرنسي فرانسوا بيكو والبريطانى مارك سايكس
أعدت مجلة «فورين بوليسى» الأمريكية قائمة «36 شاربًا وقليل من اللحى» تفسر «عدم وجود سلام فى الشرق الأوسط». احتل المركزين الأول والثانى الدبلوماسى الفرنسى فرانسوا جورج بيكو، والعقيد البريطانى مارك سايكس.

 

«فورين بوليسى» قالت إنه بينما كانت الحرب العالمية الأولى مشتعلة، قسم الفرنسيون والبريطانيون خريطة الشرق الأوسط والغنائم الإمبريالية بعد سقوط الإمبراطورية العثمانية. مضيفة أن الاتفاقية التى تفاوض فيها بيكو وسايكس وضعت مخططا للسيطرة الأوروبية الغربية على المنطقة.
المراكز الثالث والرابع والخامس والسادس والسابع والثامن، كانت من نصيب قيادات تنظيم القاعدة، زعيم «القاعدة» أسامة بن لادن، وخليفته أيمن الظواهرى، ومساعده ناصر الوحيشى، وأمير ونائب أمير «القاعدة» فى الجزيرة العربية سعيد الشهرى، وزعيم «القاعدة» فى المغرب الإسلامى أبو مصعب عبد الودود، وزعيم «القاعدة» بالمغرب الإسلامى السابق مختار بلمختار.
ووصفتهم المجلة بأنهم «مجرد مفزعين»، مضيفة أن «شوارب القاعدة» منعت قطعا السلام فى الشرق الأوسط. أما العقل المدبر لأحداث 11 سبتمبر خالد شيخ محمد، فجاء فى المركز التاسع.
الرئيس العراقى السابق صدام حسين، احتل المركز العاشر، وعنه قالت «فورين بوليسى» إنه «بعد إدارته نظاما قمعيا وحشيا، واستخدامه أسلحة كيميائية ضد شعبه، وشنه حربا استمرت عقدا ضد إيران، أطاحت به الولايات المتحدة وبشاربه سيئ السمعة فى 2003».
المركز الـ11 و12 ذهب لمنافسى صدام فى إيران، آية الله الخمينى وأحمدى نجاد، اللذين لم يساعدا أيضًا على تهدئة توترات الشرق الأوسط، وربما يطوران الآن أسلحة نووية، فضلا عن قمعهما المعارضة بالعنف السياسى، حسب «فورين بوليسى». والـ13 كان من نصيب زعيم حزب الله اللبنانى حسن نصر الله الذى يؤيد النظام الإيرانى. أما الرئيس السورى بشار الأسد فاحتل المركز الـ14.
تضمنت قائمة «فورين بوليسى» أيضا ملك البحرين حمد بن عيسى آل خليفة، والرئيس الليبى الراحل معمر القذافى، ورجل الدين اللبنانى موسى الصدر، والمفكر اليهودى تيودور هرتزل، وزير الخارجية البريطانى آرثر جيمس بلفور، والبارون والتر روتشيلد، والكاتب الأمريكى توماس فريدمان، ووزير الخارجية الإسرائيلى السابق المتشدد أفيجدور ليبرمان، والرئيس الفلسطينى الراحل ياسر عرفات، وزعيم حركة حماس إسماعيل هنية، والزعيم السياسى خالد مشعل، ورئيس الوزراء التركى رجب طيب أردوجان، ووزير الخارجية التركى أحمد داوود أوغلو، وزعيم حزب العمال الكردستانى عبد الله أوجلان، الرئيس العراقى نورى المالكى، ونائبه طارق الهاشمى، والسفير الأمريكى السابق لدى الأمم المتحدة جون بولتون، والملك السعودى الراحل سعود بن عبد العزيز، والرئيس المصرى الراحل جمال عبد الناصر، والقيادى الإخوانى المصرى سيد قطب الذى قالت عنه المجلة إن تأثيره يتجاوز الإخوان المسلمين، وإن المتطرفين يستشهدون بأعماله بمن فيهم أيمن الظواهرى.

قليل من اللحى
قليل من اللحى

المصدر: أخبار الآن

“مالي” جزء من الأمن الاستراتيجي للمغرب

يتابع المغرب، بكثير من الحذر والانتباه، التطورات الجارية في مالي وإقليم الساحل، لأن ما يحدث في هذه المنطقة يدخل ضمن التحولات المؤثرة في مجاله الحيوي، بالنظر إلى موقع مالي في قلب فضاء جيوسياسي شديد الحساسية، تتقاطع فيه اعتبارات الأمن والهجرة والجريمة المنظمة والتنافس الإقليمي ومسارات النفوذ الدولي، بما يجعل أي تحول ميداني أو سياسي داخلها […]

استطلاع رأي

هل أعجبك التصميم الجديد للموقع ؟

عرض النتائج

جاري التحميل ... جاري التحميل ...