موريطانيا تشن حملة كبرى للقضاء على العبودية والرق


وتتناول المشاركون في هذه الندوة من العلماء والائمة وقادة الرأي من خلال الورقات البحثية، أبعاد وأسس ظاهرة العبودية ومحاربة العادات المكرسة للاسترقاق، وموضوع الوحدة الوطنية ونشر ثقافتها من خلال المنابر الإسلامية وأهمية التكافل الاجتماعي في إطار محاربة آثار الاسترقاق، إضافة إلى دور الأئمة والعلماء في القضاء على هذه الظاهرة.
ويسعى القائمون على قطاع الشؤون الإسلامية من خلال هذه الندوة إلى القضاء على مخلفات الاسترقاق مشيدا بأهمية العمل التحسيسي والتوجيهي لمنتسبي قطاع الشؤون الاسلامية ودور العلماء والأئمة وشيوخ المحاظر والدعاة من خلال توظيف الخطب في المساجد والدروس العلمية والذكر والوعظ في تشخيص أبعاد وتاريخ ونشأة هذه الظاهرة في موريتانيا سعيا إلى محو آثارها كليا في أقرب الآجال.
وأوضح وزير الشؤون الاسلامية والتعليم الاصلي في كلمة له مقاصد وأهداف الحملة الكبرى التي تشرف عليها الوزارة سبيلا إلى تنوير الرأي العام الوطني حول خطورة ظاهرة الاسترقاق في بلادنا وتجلياته السلبية في عصر العولمة وإكراهاته القوية وما يتطلبه من تنمية وانسجام وتحرر وانعتاق.



