البشير: توحد سنة السودان يقر قانونا يجرم الروافض لشتمهم الصحابة وزوجات النبي

عصام أحمد البشير
31 يناير 2015

عصام أحمد البشير
عصام أحمد البشير
كشف الدكتور عصام الدين البشير رئيس المجمع الفقهي السوداني، والأمين العام السابق لمنتدى الوسطية، أمس الجمعة 30 يناير 2015 بمراكش، أن اتحاد علماء ومفكري السنة يمختلف توجهاتهم وانتماءاتهم كان وراء إقرار المجلس الوطني السوداني (البرلمان) قبل عشرة أيام قانونا بتجريم سب أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم، وزوجاته أو “يطعن” في القرآن.

وجاء هذا القرار بحسب ما قاله البشير في مداخلة له ضمن أعمال المؤتمر العالمي الثاني عشر للندوة العالمية للشباب الإسلامي، بعد تغلغل الشيعة بالسودان وسب الكثير منهم للصحابة.

وأقر البرلمان السوداني بالإجماع القانون الجنائي بتعديلات 2015، والتي تنص على “تغليظ عقوبة سب العقيدة واعتباره جريمة لكل من يطعن في القرآن الكريم بالتناقض أو التحريف أو غير ذلك وكل من يسب محمداً رسول الله صلى الله عليه وسلم علنا ومن يكفر اصحابه حتى لا يستهزأ بالدين” وفقا لوكالة الأنباء السودانية.

وهمت التعديلات المادة ( 125 )، وتشتمل على ما يلي:
من سب واحداً من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم، أو إحدى زوجاته، يعاقب بالسجن 5 سنوات، وإذا أصر يعاقب بالقتل تعزيراً.
وتنص المادة ( 126 )، على أنه:
أ/ يعد مرتكباً لجريمة الردة كل من طعن في القرآن الكريم .
ب/ يعد مرتكبا لجريمة الردة كل من كفَّر أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم جملة.
ج / يعد مرتكبا لجريمة الردة كل من رمى السيدة عائشة رضي الله عنها بما برأها القرآن منه .

وتزامنت التعديلات السودانية مع ما صاحب الهجوم على صحيفة “شارلي إيبدو” الفرنسية الساخرة  من جدال بسبب نشرها رسوما للنبي محمد صلى الله عليه وسلم.

وعرفت السودان ضجة أثارتها التيارات الإسلامية السنية  في البلاد بسبب الدور الديني المتصاعد للشيعة المدعوم من إيران، مما دفع الخرطوم إلى اتخاذ إجراءات بحق مراكز ثقافية إيرانية.

جدير بالذكر أن لجنة التشريع والعدل بالبرلمان السوداني قد وضعت التعديلات القانونية على منضدة البرلمان في 28/12/2014  بسن مادة تجرم سب الصحابة وزوجات النبي (ص) وتنص على عقوبة رادعة، بجانب تشديد عقوبة الرشوة لمنع الفساد فضلاً عن الفصل بين عقوبة اللواط والاغتصاب في القانون.

إيران: من مشروع الإطاحة إلى شرعنة النفوذ

يؤشر الاتفاق الأميركي الإيراني الأخير، المزمع توقيعه الجمعة المقبل في سويسرا، إلى تحول جوهري في طبيعة التعامل الدولي مع إيران، أكثر مما يعبر عن ترتيب مؤقت لوقف الحرب، إذ انتقلت الولايات المتحدة من إدارة المواجهة على أساس إسقاط أو إضعاف النظام الإيراني وعزله إلى التفاوض معه باعتباره قوة مؤثرة في قضايا الأمن والطاقة والممرات البحرية […]

استطلاع رأي

هل أعجبك التصميم الجديد للموقع ؟

عرض النتائج

جاري التحميل ... جاري التحميل ...