16 يوما تفصلنا عن انطلاق المؤتمر العالمي 12 للندوة العالمية للشباب الإسلامي بمراكش


وأكد معالي الدكتور صالح بن سليمان الوهيبي الأمين العام للندوة العالمية للشباب الإسلامي، في مؤتمر صحفي أقيم بالمناسبة تدشين شعار هذه الدورة، مستهل شهر يناير 2015 بالمملكة العربية السعودية، أن اختيار مراكش مكاناً لانعقاد المؤتمر لم يأت من فراغ، ولكن لما تتميز به من إمكانات وبنى تحتية أهلتها لاحتضان المؤتمر، حيث تتخذ الحكومة المغربية مقراً للسياحة والملتقيات الدولية.
وأوضح معاليه أنَّ انتقاء شعار المؤتمر جاء استشعاراً من الندوة لمسؤوليتها تجاه الشباب المسلم، ولأننا نحن أمة شابة وهذا يفرض علينا واجبات كبيرة منها هذه المؤتمرات ،ولأهمية ما يعانيه الشباب كذلك في العصر الحاضر من استهداف واضح يُملي على المؤسسات الحكومية والمدنية الالتفات إلى همومهم، في ظل الانفتاح الإعلامي غير المسبوق، الذي أنتج تغيراً كبيراً في الأنماط السلوكية والفكرية لدى الشباب.
وكشف الدكتور الوهيبي عن عدد الحضور وقال إن العدد يزيد على 700 شخصية من العلماء والدعاة والأكاديميين والمختصين في موضوع المؤتمر، إضافة إلى ممثلين عن الجمعيات التي تتمتع بالعضوية العاملة في الندوة. وأشار إلى مشاركة عدد كبير من العلماء والمفكرين والأكاديميين السعوديين في المؤتمر، إضافة إلى مشاركة عدد من الأخوة والأخوات من الأكاديميين الأكاديميات في المغرب، وعن أبرز الرموز والشخصيات المتوقع حضورها قال: هناك عدد من الشخصيات العامة والأكاديمية حيث سيحضر رئيس الهيئة الشرعية للندوة معالي الشيخ د. عبدالله بن منيع ود. عبدالله المطلق، ود. عصام أحمد البشير، رئيس مجمع الفقه الإسلامي بالسودان، د. عبد العزيز بن عثمان التويجري، المدير العام للمنظمة الإسلامية للتربية والعلوم والثقافة –إيسيسكو- ود.محمد الحسن الددو، رئيس مركز تكوين العلماء بموريتانيا بنواكشوط.
وبدأ الإعداد للمؤتمر منذ ما يقرب من عامين، بغية إنجاحه لما يتضمنه من مضمون مجتمعي غني بالفعاليات الهادفة، وبحوث علمية قيمة، وجلسات ثلاث لعرض البحوث ومحاضرتان وثلاث ندوات، وسبع تجارب شبابية ستثري النقاش خلال أيام المؤتمر الثلاث، كما يجمع تحت مظلته كافة الفئات من مختلف الأعمار، ذكوراً وإناث.
وتشمل محاور المؤتمر أربعة موضوعات رئيسية ويندرج تحتها عناوين فرعية وهي:
الشباب والتغيير، والشباب والمتغيرات الاقتصادية والشباب والمتغيرات الثقافية والاجتماعية، والشباب: آفاق مستقبلية، يغطيها 42 بحثاً محكما تم اعتماتده من أصل مائة وخمسون بحثاً تلقتها اللجنة العلمية، وستنتهي أشغال المؤتمر بعدد من التوصيات والمخرجات غير الملزمة، ولكنها قد تتحول إلى برامج عمل في الخطة التنفيذية للندوة.
وللإشارة فقد زار، قبل حوالي سنة، وفد من الندوة العالمية للشباب الإسلامي المغرب لبحث ترتيبات المؤتمر العالمي الثاني عشر. استهدفت الزيارة القيام بالالتقاء بالمسؤولين في وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية بالمغرب.
وتم التعاقد في جمادى الآخرة من عام 1435م مع شركة “فضاء للسياحة” بالمغرب لصاحبها الدكتور صالح حيربي، وهي تعد من الشركات المتخصصة ولها خبرة وباع طويل في تنظيم المؤتمرات في المملكة المغربية. وتضمن عقد الندوة العالمية مع “فضاء للسياحة” حجز 700 غرفة وجناح مع الإعاشة أثناء انعقاد المؤتمر، وقاعة رئيسة تتسع لـ1600 شخصاً بالإضافة إلى قاعات مساندة.
جدير بالذكر أن الندوة العالمية دأبت على عقد مؤتمر عالمي جامع كل أربع سنوات يحمل عنواناً يتناسب مع احتياجات الشباب المسلم في كل مرحلة من مراحل تنظيمه ويتنقل بين عواصم عربية وإسلامية مختلفة وسبق للندوة أن نظمت مؤتمراتها في كل من الرياض ونيروبي وكوالالمبور وعمًان والقاهرة وجاكرتا، وتعقد على هامشه الجمعية العمومية للندوة لاختيار الأمين العام والقيادات التنفيذية لكل دورة انعقاد.
حاتم العناية
[email protected]






