الجزائر: مرسوم رئاسي لتنظيم إنشاء الجمعيات الدينية


وبين بن عيسى أن “هذا المرسوم سيسمح بالتكفل بالنشاط الديني داخل المساجد وخارجها وكذا في أماكن العبادة غير الإسلامية”، ونابع قائلا: “سيتم ضبط النشاط الديني وتأطيره بموجب قوانين الجمهورية وصرامة الإدارة وتفاني الأئمة” موضحا أن الهدف من ذلك هو “تأمين الجزائر وتحصينها في ممارستها الدينية” ..
وأكد الوزير أن الجزائر”محصنة من عدوى استعمال الدين لأغراض سياسية” مشيرا في هذا الصدد الى وجود تيارات أجنبية قال عنها “انها تيارات ظهرت جراء انحرافات دينية إسلامية وغير إسلامية مثل الاحمدية و التكفيرية و البهائية و الشيعة” مضيفا أن هناك أيضا “التسلل المسيحي الصهيوني الذي يحاول إيجاد مكان له بالجزائر”.
وقال عيسى ان الائمة “مدعوون للعمل لتكون المساجد مراكز اصغاء للشباب المعرضين للتجنيد بالمساجد” مؤكدا ان ” هذا التجنيد في حركات مسلحة ومتطرفة دولية لا يعني عددا كبيرا من الجزائريين الواعين اكثر فاكثر بسبب ما عاشته البلاد خلال التسعينات”.
وأكد أن “الجزائر تمكنت بمساعدة الأئمة والمساجد من الدفاع عن مرجعها الديني الوطني” مشيرا إلى أن المذهب المالكي المتبع في الجزائر يبقى مرجعا “مفتوحا ومعتدلا” يقبل المذهب الاباضي والحنفي وحتى الحنبلي.



