البابا في كوريا الجنوبية لتعزيز الحضور الكاثوليكي في آسيا


وتستمر أول زيارة لفرانسيس الأول إلى قارة آسيا منذ توليه المنصب البابوي، في الفترة ما بين 14 و18 أغسطس الجاري، من أجل المشاركة في تجمع الشباب الكاثوليك في آسيا الذي يعقد، الجمعة.
وخلال الزيارة، يلتقي البابا مع أفراد أسر ضحايا حادث غرق السفينة سيوال التي غرقت في 16 ابريل الماضي وخلفت نحو 300 قتيل.
ومن المتوقع أن يشارك مليون شخص، بما فيهم 200 ألف ضيف، في قداس التأبين البابوي للشهداء الكاثوليك الذي سيقام في وسط سيول، السبت المقبل.
وهذه الزيارة هي الأولى لحبر أعظم إلى آسيا منذ 15 عاما، وتهدف إلى تعزيز الحضور الكاثوليكي في آسيا والدعوة إلى المصالحة بين الكوريتين.
وبعدما حلقت طائرته فوق الصين قال البابا في رسالة لاسلكية للرئيس الصيني شي جين بينغ “مع دخولي المجال الجوي الصيني أقدم أطيب التماني لفخامتكم ولمواطنيكم وابتهل إلى الله أن يمنح بلدكم السلام والرخاء”. وهذه هي المرة الأولى التي يسمح فيها لبابا بالتحليق فوق الصين في الجولات الآسيوية. وكان سلفه البابا يوحنا بولس الثاني يضطر لتجنب المجال الجوي الصيني بسبب العلاقات المتوترة بين بكين والفاتيكان.
وبالتزامن مع وصول البابا تقريباً، أطلقت كوريا الشمالية ثلاثة صواريخ قصيرة المدى من سواحلها الشرقية باتجاه البحر، كما أعلنت الحكومة الكورية الجنوبية.
وسيوجه البابا، من سول غير البعيدة عن خط العرض 38 الذي رسمت عليه الحدود بين الكوريتين، رسالة في محاولة للمساعدة على التقريب بين الجنوب الرأسمالي والشمال الشيوعي المنفصلين منذ 1953.



