الطريقة العلوية المغربية تحتفل ب”مولاي إدريس زرهون”


وبحسب ورقة أصدرها الناطق الرسمي للطريقة رضوان ياسين، فإن “الله سبحانه وتعالى خص آل البيت بعدة فضائل ومزايا عظيمة ومكانة رفيعة عالية. ومن أهم هذه المزايا المنزلة العظيمة، الرحمة، البركة والطهارة. قال الله تعالى (نَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمْ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تطهيرا) [الأَحْزَاب:33]. “.
وتتابع الورقة: “والاحتفال بموسم المولى إدريس الأكبر إنما هو تذكير لنا بهذه المزايا من أجل التشبث بمحبة آل البيت مهما كانت الظروف والأحوال وتنفيذا لوصية الرسول صلى الله عليه وسلم بالاعتناء بآل البيت”.
وترى الطريقة العلوية أن فرض محبة آل البيت ثابت بالقرآن والأحاديث النبوية، “ففي الحديث الذي رواه مسلم في صحيحه عن النبي صلى الله عليه وسلم “أُذكِّركم اللهَ في أهل بيتي، أُذكِّركم اللهَ في أهل بيتي، أُذكِّركم الله في أهل بيتي”.
وحسب ما نشره موقع الطريقة العلوية “فإن إعطاء العبد المؤمن لآل البيت المكانة العالية التي يستحقونها والاعتراف لهم بهذه الفضائل ستؤدي حتما إلى أن تشمله أيضا”.
وأكدت الطريقة الصوفية العلوية المغربية في ورقتها أنه “ومنذ أن عم الإسلام ربوع هذا الوطن إلى يومنا هذا، مع بيت الشرف العلوي، فإن محبة المغاربة لآل بيت النبي ولسبطه الأمين حامي الملة والدين جلالة الملك محمد السادس نصره الله لازالت يانعة وحية في القلوب، وبفضل من الله سبحانه وتعالى عمت البركة أرزاقهم وجعلت المودة والألفة بين مختلف مشاربهم ومكوناتهم وجمع الله شملهم بأمير المؤمنين سليل الدوحة النبوية الشريفة”.



