أبو حفص: قراءة القرآن جماعة ليست بدعة ممنوعة


وقال في تدوينة له على الفيسبوك وهو يعدد حسنات القراءة الجماعية عند المغاربة: “من السنن الحسنة التي عرفت عن المغاربة قراءة القرآن جماعة مرتين في اليوم.. بعد صلاتي الفجر والمغرب…”، وتابع قائلا: “لما في ذلك من التعاون على البر… وتسهيل الحفظ و المراجعة… والمساعدة على المواظبة على ورد يومي…”.
ودعا أبو حفص إلى تجنب المؤخذات “فحبذا لو تجنب القارئون جماعة بعض ما يرد عليهم من مؤاخذات كقطع الكلمات والتكلف في القراءة أحيانا والبعد الكبير عن قواعد التلاوة…”.
وخلص في ختام تدوينته إلى أن “هذا العمل ليس ببدعة ممنوعة.. بل هو داخل في عموم نصوص الدعوة إلى الاجتماع على القرآن (ما اجتمع قوم في بيت…)… على ما تقرر عند الجمهور من أن البدعة هي ما لا يشهد لها أي أصل شرعي…”.
وعبر عن أسفه ادعاء بدعيتها، وقال: “وأسفي على من يدعي بدعيتها و ليس له من القرآن نصيب في ورده..فلا هو قرأ و لا ترك الناس يقرؤون…”.



