البابا يبعث برسالة تضامن مع ضحايا الألغام


وأشار البابا إلى أن “الألغام المضادة للأشخاص تطيل أمد الحروب وتغذي الخوف حتى بعد انتهاء النزاعات”، فضلا عن “إعاقتها لبناء السلام الذي يمثل فرح العيش والثقة بالمستقبل، علاقة أخوة ومجانية”، حيث “لا يمكن الوصول إلى مصلحة الجميع، إلا من خلال المقاسمة والتعاون ونبذ الكراهية واللامبالاة” وفق ذكره.
وذكر البابا بيرغوليو أن “معاهدة حظر الألغام بمثابة تحدٍ لكل من يسعى إلى بناء السلام وصونه وحماية الأكثر ضعفا”، مشيرا إلى أن “الغنى الحقيقي لا يتمثل بالمال، ولا القوة الحقيقية بالسلاح”، بل أن “الفرح الحقيقي يكمن في المحبة والاقتسام وسخاء القلب”، وإنْ “أردنا الأمان والاستقرار والسلام بالفعل، فعلينا القاء السلاح والاستثمار في مجالات التربية والصحة وحماية الأرض، وبناء مجتمع أكثر تضامنا وأخوّة” حسب قوله.
واختتم البابا الرسالة بدعوة “جميع الدول إلى الالتزام بهذه المعاهدة لتفادي ضحايا الألغام بعد الآن”، مشددا على “أهمية المصالحة والأمل والمحبة التي يجسدها الالتزام لصالح الخير العام، والتعاون الدولي لمساعدة المستضعفين” على حد تعبيره.



