الطريقة العلوية المغربية تحيي الاحتفال السنوي بليلة النصف من شعبان


تعتبر الطريقة أن ليلة النصف من شعبان مناسبة للمؤمن لتقييم أعماله حيث أنها ليلة مباركة ترفع فيها الأعمال وتستجاب فيها الدعوات و يغفر الله فيها لعباده كما ورد في الحديث.
واقتبست الطريقة شعارها لهذا الاحتفال انطلاقا من قوله تعالى: (وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ ۙ لَهُم مَّغْفِرَةٌ وَأَجْرٌ عَظِيمٌ)، سورة المائدة الآية: 9. مؤكدة أن الاحتفال بهذه المناسبة هو شحذ لهمم المؤمنين للإكثار من الأعمال الصالحة والحرص عليها كيفما كانت الأحوال لنيل المغفرة والأجر العظيم.
ويبرز إعلان الطريقة للاحتفال أن “الأجر العظيم للمريد يتجلى بإحساسه بالرضى والرضوان واستعداده للزيادة في العمل والمثابرة من أجل الترقي في مراتب الإحسان والوصول إلى درجة محبة الله له. مستشهدة بالحديث القدسي الذي جاء فيه “أنَّ اللهَ تَعَالَى قَالَ: مَنْ عَادَى لِي وَلِيَّاً فَقَدْ آذَنْتُهُ بِالحَرْبِ. وَمَا تَقَرَّبَ إِلِيَّ عَبْدِيْ بِشَيءٍ أَحَبَّ إِلِيَّ مِمَّا افْتَرَضْتُهُ عَلَيْهِ. ولايَزَالُ عَبْدِيْ يَتَقَرَّبُ إِلَيَّ بِالنَّوَافِلِ حَتَّى أُحِبَّهُ، فَإِذَا أَحْبَبتُهُ كُنْتُ سَمْعَهُ الَّذِيْ يَسْمَعُ بِهِ، وَبَصَرَهُ الَّذِيْ يُبْصِرُ بِهِ، وَيَدَهُ الَّتِي يَبْطِشُ بِهَا، وَرِجْلَهُ الَّتِي يَمْشِيْ بِهَا. وَلَئِنْ سَأَلَنِيْ لأُعطِيَنَّهُ، وَلَئِنْ اسْتَعَاذَنِيْ لأُعِيْذَنَّهُ”.



