الريسوني يخلف بن بيه بانتخابه نائبا لرئيس الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين


ويأتي هذا الانتخاب بعد استقالة الشيخ عبد الله بن بية نائب رئيس الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين الدكتور يوسف القرضاوي في شهر سبتمبر/أيلول الماضي عقب بيانات من الاتحاد وتصريحات من الشيخ القرضاوي تدين دول خليجية تدعم الانقلاب العسكري الذي نفذه عبد الفتاح السيسي في 3 يوليو/تموز الماضي، وعقب مجزرة فض اعتصامي رابعة العدوية والنهضة يوم 14 أغسطس/آب الماضي.
والدكتور الريسوني عالم مقاصدي تقلد مناصب عديدة في منظمات مغربية وإسلامية مختلفة، فهو رئيس لهيئة رابطة علماء أهل السنة، وكان عضوا سابقا بمجلس أمناء الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين، وعضوا بالمجلس التنفيذي للملتقى العالمي للعلماء المسلمين برابطة العالم الإسلامي، وأمينا عاما سابقا لجمعية خريجي الدراسات الإسلامية العليا بالمغرب، وعضوا برابطة علماء المغرب قبل حلها سنة 2006، كما قاد رابطة المستقبل الإسلامي بالمغرب (1994ـ1996) وحركة التوحيد والإصلاح بالمغرب (1996ـ2003).
وكان ابن بية (77 عاما) قال في رسالة قصيرة موجهة إلى الأمين العام للاتحاد علي محيي الدين قره داغي، إن “ظروفي الخاصة والدور المتواضع الذي أحاول القيام به في سبيل الإصلاح والمصالحة مما يقتضي خطاباً لا يتلاءم مع موقعي في الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين”.
ويشار إلى أن الشيخ ابن بية هو واحد من أبرز علماء السنة، وهو من مواليد تمبدعة في موريتانيا، حيث شغل مناصب وزارية عدة قبل أن ينتقل إلى السعودية حيث يعمل حاليا أستاذا في جامعة الملك عبد العزيز في جدة.



