أبو حفص: الحضارة الإسلامية فشلت سياسيا وازدهارها لم يدم إلا 13 سنة

أبو حفص في محاضرة بالمدرسة الوطنية للصناعة المعدنية
27 نوفمبر 2013

 أبو حفص في محاضرة بالمدرسة الوطنية للصناعة المعدنية
أبو حفص في محاضرة بالمدرسة الوطنية للصناعة المعدنية
قال الداعية السلفي، عبد الوهاب رفيقي، في تدوينة نشرها قبل ساعات على صفحته الرسمية على الفيسبوك أنه “إذا كانت الحضارة الإسلامية قد أبدعت علميا واقتصاديا فإنها قد فشلت سياسيا”، ويضيف “وعجزت عن تقديم وتطوير نظام سياسي يحول معالم الشورى والعدل التي جاء بها الكتاب والسنة إلى منظومة تتوارثها الأجيال والعصور”.

وجاءت التدوينة عبارة عن أهم النقاط التي تطرق إليها أبو حفص في “محاضرة أمس بالمدرسة الوطنية للصناعة المعدنية” والتي قال عنها و”سعدت بحضوري ضيفا عليها، وبالاستقبال الحار من طرف لجنة المسجد وكل الحاضرين”.
وهاجم بشدة كتب الأحكام السلطانية حيث يعتبر أنها “كتبت بأمر السلاطين ومن أجلهم”، ونفى نسبتها إلى الشريعة “فهي فقه تبريري مؤصل للاستبداد، لا تصح نسبته إلى الشريعة” على تعبيره. مؤكدا أن “كثيرا من التنظير والتأصيل الموجود في هذه الكتب، اجتهادات فقهية لبست لبوس الشريعة ولا دليل عليها”.
وعبر رفيقي عن أسفه على قصر المدة التي عرفت ازدهارا سياسيا للأمة الإسلامية، محددا إيها في 13 سنة من 15 قرنا، وقال بالحرف الواحد: “يؤلمني جدا أن ازدهار الأمة سياسيا لم يدم إلا ثلاثين سنة ، بل لو حذفنا العهود التي ابتلي الخلفاء الراشدون بها بمواجهة الفتن، لما بقي بين أيدينا إلا ثلاث عشرة سنة، خلافة أبي بكر وعمر……….أمة عمرها خمسة عشر قرنا”.
وتابع قائلا: “الانحراف الذي وقع في انتقال الحكم من خلافة راشدة إلى استبداد و تغلب لا زالت الأمة تعاني من نتائجه إلى اليوم”. إذ أن “كثير من الحركات الإسلامية وليس السلفية فقط تأثرت بفكرة التغلب ودافعت عنها و بررتها” معتبرا أن مواقف حزب النور المصري تنزيل للأدبيات القديمة التي دافعت عن التغلب والمتغلبين.
وبالنسبة له فإن الفشل الذي باءت به الثورات على الاستبداد، حول ذهنية النخبة نحو الرضا بالتغلب والتعايش معه، ورفض أي محاولة للقيام عليه. مضيفا أن ” نظرية التغلب نظرية جاهلية جاء الإسلام لمحاربتها، لكن المسلمين سرعان ما عادوا إليها، بل أصلوا لها و دافعوا عنها”.

“مالي” جزء من الأمن الاستراتيجي للمغرب

يتابع المغرب، بكثير من الحذر والانتباه، التطورات الجارية في مالي وإقليم الساحل، لأن ما يحدث في هذه المنطقة يدخل ضمن التحولات المؤثرة في مجاله الحيوي، بالنظر إلى موقع مالي في قلب فضاء جيوسياسي شديد الحساسية، تتقاطع فيه اعتبارات الأمن والهجرة والجريمة المنظمة والتنافس الإقليمي ومسارات النفوذ الدولي، بما يجعل أي تحول ميداني أو سياسي داخلها […]

استطلاع رأي

هل أعجبك التصميم الجديد للموقع ؟

عرض النتائج

جاري التحميل ... جاري التحميل ...