الأنغولا تمنع المسلمين من أداء شعائرهم على أراضيها


ويأتي هذا القرار الأنغولي ضمن سلسلة من القرارات كان آخرها إقدام السلطات المحلية في 17 أكتوبر الماضي على هدم مسجد في بلدية فيانا زانغو في لواندا بحجة أنه أقيم بطريقة غير قانونية.
وقال حاكم مدينة لواندا في تصريح لإذاعة أنغولية محلية، إن المسلمين المتشددين غير مرحب بهم في وأن الحكمة الأنغولية غير مستعدة في الوقت الحالي للترخيص لبناء المساجد على أراضيها.
من جهتها أكدت وير الثقافة الأنغولية روزا كروز سيلفا، هذه المعطيات حين قالت “بخصوص الإسلام، وبما أن وزارة العدل وحقوق الإنسان لم تقنن ممارسة المسلمين لشعائرهم بعد، فإن المساجد سيتم غلقها إلى إشعار آخر”.
وذهبت وسائل إعلامية إلى أن الحكومة الأنغولية تتخذ من التضييق على المسلمين أولوية، على خلفية أرسلها لإشعارين تحذيريين إلى المسجدين الآخرين الوحيدين بمدينة لواندا.
وللإشارة فإن تقسيم سكان أنغولا البالغ تعدادهم 18,489,000 نسمة، حسب الأديان: 55 % كاثوليك، 10 % بروتستانت، 25 % طوائف مسيحية أفريقية، 5 % يتبعون كنائس إنجيلية برازيلية. يوجد قسم من السكان يمارسون ديانات محلية، كما يوجد أيضاً في البلاد أقلية مسلمة يقدر تعداد أفرادها بـ 80 أو 90 ألف شخص معظمهم مهاجرون من بلدان غرب أفريقيا أو من لبنان. وتوجد أيضاً نسبة بسيطة من الملحدين.



