برنامج “أهل القرآن” يبرز عناية المغاربة بالقرآن الكريم


ومن الأهداف التي يرمي إليها البرنامج:
ـ خلق أجواء روحية داخل البيوت، عن طريق قراءات قرآنية مجودة للقراء المعَرَّف بسيرهم الذاتية.
ـ إظهار مدى التأثير الإيجابي لكتاب الله تعالى في حياة أولئك القراء، المادية والمعنوية والأخلاقية، حتى نزيد من قناعة الآباء والأمهات بأهمية تحفيظ القرآن الكريم لأبنائهم وبناتنهم، ونحافظ بذلك على تميز أهل هذا البلد في حفظ هذا الكتاب المكنون.
البرنامج يستضيف في كل حلقة من حلقاته أربعة حفاظ أو أقل من الذكور والإناث، ومن مدن مغربية مختلفة، يتحاور معهم في بعض الجوانب من سيرتهم الذاتية، وخصوصا في كيفية تمكُّنهم من حفظ القرآن الكريم، وإتقانهم لفن التجويد، مع التركيز على مدى التغيير الإيجابي الذي أحدثه ـ حفظهم للكتاب الحكيم ـ في حياتهم المادية والمعنوية، كما يستمع إلى قراءة فردية لكل واحد منهم.
ينفتح البرنامج على جميع القراء، مشهورين كانوا أو غير معروفين، شريطة الإلمام بقواعد التلاوة والترتيل، وبذلك يفتح الفرصة أمام بعض القراء المغمورين تشجيعا لهم وتحفيزا على تطوير أدائهم وتجويدهم.
يقدم البرنامج أيضا بورطريهات حول القراء المشاهير، فيزورهم في بيوتاتهم ومكان حفظهم للقرآن الكريم، كما فعل مع شيوخ التلاوة بالمغرب مثل: محمد إيراوي، العيون الكوشي، عبد الكبير الحديدي، هشام العظيمي، عبد الله زهاني، مصطفى بن مالك، نور الدين العزوزي، مصطفى زقان وآخرين.
ينجز البرنامج أيضا ربورطاجات حول بعض الكتاتيب القرآنية المتميزة، كما يعرف ببعض الفقهاء المحفظين لكتاب الله تعالى والذين قضوا سنوات طوال في هذا العمل الجليل دون أن يلتفت إليهم أحد.



