قصيدة: يا خادمَ الحرمينِ ..

الدكتور عادل رفوش
27 أغسطس 2013

الدكتور عادل رفوش
الدكتور عادل رفوش

يا خادمَ الحرمينِ يا أَرْضَ الحِمَى … يا سَيِّداً تَسْعى له الأَسْيادُ
كن ملجأً للأمن مثلَ البيتِ،لاَ … تدْخُلْ عراكاً كُلُّهُ أضداد
ُفكَلاَمُكم و كِلامُكم يُذْكي الوَغَى … و تَحَارُ فيه النَّفْسُ وَ الأَجْنَادُ
فجميعُنا يَهْواكِ مِصْرُ و يرتجي … صُلْحَ البِلادِ و ينتهي الإفسادُ
لكن بأيِّ وَسيلةٍ نُطفي اللظى … هل يُستباح الظلمُ و الأَحْقاد
ُو سياسةُ الدنيا مُلَغَّمةُ الخُطَى … لكنَّ رَبَّك فوقها مِرْصَادُ
كيفَ اسْتَسَغْتَ تَحَيُّزاً لذوي الردى … والشعبُ يبكي: إنَّ مِصْرَ تُبَادُ
أَفَلاَ تَرُدُّ الغاصبينَ مناصِحاً … و تَسُدُّ نَقْصاً في القريبِ يراد
ُمهما يكن؛ فكما دَعَمْتَ عَساكراً … هلاَّ دعمتَ مسالماً يَنْقادُ
وَ لَئِنْ مُدِحْتَ “بِسُورِيَا” مُتفانيا … فَبِمِصْرَ خَانَكَ فِيهِ الاِسْتِبْدَاد
ُأرضيتَ بالإرهاب سفكا للدما … و بذلتَ مالَ اللهِ حَيْثُ فسادُ
لولا احترامُ الشرعِ لم تكُ حاكماً … و بِشَرْعِ رَبِّكَ قد رعاكَ عباد
ُأفشرعُ رَبِّكَ فيهِ نُصْرَةُ ظالمٍ … كيف الخوارجُ لو حِماَكَ أرادوا؟
ما كنتُ إخواناً!! و لكن مسلماً … العَدْلُ وَ الإِحْسَانُ فِيهِ سَدَاد
ُيا خادمَ الحرمينِ!! أنتَ مُبَجَّلٌ … بالعدلِ، فاحذرْ!! مَنْ يَكيدُ يُكادُ
هذي الوقائعُ كَشَّفَتْ إِفْلاَسَكُمْ … وَ بِأَنَّكُمْ صُوَرٌ تُرَى وَ تُشَاد
ُقد أُهْلِكَ الفرعونُ في أوتاده … وَعَتَادُ عَادٍ مَا حَمَتْهُ عِمَاد

“مالي” جزء من الأمن الاستراتيجي للمغرب

يتابع المغرب، بكثير من الحذر والانتباه، التطورات الجارية في مالي وإقليم الساحل، لأن ما يحدث في هذه المنطقة يدخل ضمن التحولات المؤثرة في مجاله الحيوي، بالنظر إلى موقع مالي في قلب فضاء جيوسياسي شديد الحساسية، تتقاطع فيه اعتبارات الأمن والهجرة والجريمة المنظمة والتنافس الإقليمي ومسارات النفوذ الدولي، بما يجعل أي تحول ميداني أو سياسي داخلها […]

استطلاع رأي

هل أعجبك التصميم الجديد للموقع ؟

عرض النتائج

جاري التحميل ... جاري التحميل ...