مظاهرة حاشدة فى العاصمة الهندية لتأييد الشرعية فى مصر


وكان بين المتحدثين بالمظاهرة مجتبى فاروق رئيس حزب الرفاه الهندي، والدكتور ظفرالإسلام خان رئيس مجلس المشاورة الإسلامي لعموم الهند ، والناشط الحقوقي المعروف رافى نايار ، والسيد عبدالوحيد رئيس الجماعة الإسلامية لمنطقتى دلهى وهارايانا ، والشيخ جلال حيدر النقوي أمين مجلس علماء الهند ، والشيخ محسن التقوي أمام جامع الشيعة بدلهى ، والشيخ عطاء الرحمن القاسمي رئيس معهد الشاه ولى الله ، والدكتور ب.م.أ. سلام من منظمة الوحدة الإسلامية، والدكتور تسليم رحماني رئيس المجلس السياسي الإسلامي ، والدكتور بصير أحمد من الرابطة الإسلامية ، وشارق أنصار أمين المنظمة الطلابية الإسلامية الهندية ، وعمير أنس رئيس منبر التضامن مع مصر ، والدكتور قاسم رسول إلياس أمين عام حزب الرفاه الهندي وآخرون من ممثلى المنظمات الطلابية والسياسية.
وقد ندد المتحدثون بالإطاحة اللاشرعية للرئيس المصري المنتخب وحكومته والتجازوات الكبرى للجيش وقوات الأمن المخالفة لحقوق الإنسان وقتل الآلاف من المتظاهرين المسالمين الأبرياء والهجمات المستمرة على المتظاهرين الى الآن. وندد المتظاهرون بدور الملك السعودي عبدالله وهاجموا بصورة خاصة الولايات المتحدة والاتحاد الأوربي ومنظمة الأمم المتحدة وغيرها من المنظمات الدولية ومنظمات حقوق الإنسان لسكوتها على الجرائم الواقعة فى مصر.
وطالب المتظاهرون من الحكومة الهندية إدانة الانقلاب العسكري والمجازر المستمرة بمصر بعبارات واضحة قوية. كما طالبوا بإعادة الديمقراطية والرئيس المنتخب وحكومته. وطالب المتظاهرون من الحكومة الهندية سحب السفير الهندي من مصر وإغلاق السفارة المصرية بالهند الى أن يتم إعادة الديمقراطية بمصر.
وفى نهاية المظاهرة قدم المتظاهرون مذكرة احتجاج الى السفير المصري بالهند.



