الهبة الملكية تشعل نار الفتنة برحاب ضريح بن مشيش


فالمبعوثون بالهبة الملكية النقدية إلى ضريح الولي الصالح استضافهم السيد نقيب الشرفاء العلميين عبد الهادي بركة في بيته ، حيث سلموا له مبلغ الهبة المقدر ، في ׃ مائة ألف درهم ( 100.000 )، وهذا الدخول وكذا التسليم الغائب عن أعين الشرفاء الساكنة أغضبهم ، وعندما توجه الوفد إلى رحاب الضريح وخصوصا بعد قراءة القران والدعاء مع جلالة الملك ، لم يظهر السيد النقيب من الغلاف المالي المهاب للشرفاء إلا عشرون ألف درهم ( 20.000 ) ، حيث قدمها لمقدم الضريح عبد السلام الخراز الملقب « بمورينو » ، وقبل أن يأخذها ، هم أحد الشرفاء من حفدة الولي الصالح بإمساك يد المقدم مستغربا في قلة المبلغ ومتسائلا لوفد صاحب الجلالة عن المبلغ الإجمالي الذي كان من المفروض أن يسلم أمام أعين الشرفاء برحاب الضريح وليس بمنزل السيد النقيب ، وبعد أن علم هذا الأخير بالمبلغ المتبقي في منزل النقيب عبر عن رفضه بالاتهامات الواهية كخيانة أمانة البعثة الملكية والسب والشتم أمام مرأى ومسمع الوفد الملكي.
فرجع وبعد أن تعالت الأصوات ׃ رجع السيد النقيب إلى منزله مرفوقا بالوفد الملكي حيث أدخلت سيارة القصر الملكي إلى باحة منزله ، مما زاد غضب الشرفاء الساكنة الذين قاموا باحتجاج وإغلاق باب المنزل مفترشين الحصير ومعدين وجبة الإفطار والعشاء هناك … ، مانعين خروج سيارة القصر لمدة تزيد عن عشرة ساعات أي من الرابعة مساء إلى الثانية صباحا.
ولقد تكررت عدة محاولات لإخماد نار الفنية مبادرة من خليفة ملحقة تازروت وأعوان السلطة والقوات المساعدة والوفد الملكي التي باءت بالفشل ، إلى أن قدم إلى عين المكان رئيس دائرة بني عروس ومسؤول جهاز الدرك الملكي التابع لقيادة الدرك الملكي بالعرائش ورجاله بأمر من عامل صاحب الجلالة على عمالة العرائش ، وقد تكلف رئيس الدائرة شخصيا بتوزيغ الهبة ، وعمل على فض الاحتجاج والاحتجاز بتهدئته لنفوس الشرفاء الساكنة الذين يكنون له كل التقدير والاحترام ، ومما تمخض عن هذه الواقعة ׃ تقديم شكاية لدا المصالح المعنية ، والتي تتمحور في محاصرة وفد صاحب الجلالة ومنعه من الخروج من منزل النقيب ، بالإضافة إلى التحريض على العنف والسب والشتم ، فالأشخاص المتهمون الحاليون ، هم ׃ محمد الوهابي مشيش ، وعبد السلام الوهابي الحماني اللذان لم يحضرا لدى المصالح الإدارية التي قامت باستدعائهم رغم توصلهم بعدت استدعاءات ، وقد عاود نزاع شرفاء أبناء وحفدة الولي الصالح مولاي عبد السلام بن مسيش حول هبة أخرى ، والتي قدمها الأمير الجليل مولاي رشيد الذي كان مرفوقا بالأسرة الملكية وأصهارها يوم الاثنين ليلة السابع والعشرين من رمضان الموافق 5 / 08 / 2013 والتي منحت للشرفاء بإقامة أميرية بأكدال.
{jathumbnail off}



