خادم الحرمين يرصد 100 مليون دولار لتفعيل المركز الدولي لمكافحة الإرهاب

الملك عبد الله بن عبد العزيز
8 أغسطس 2013

الملك عبد الله بن عبد العزيز
الملك عبد الله بن عبد العزيز
هنأ خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز أمس، المسلمين بعيد الفطر المبارك وبصيام وقيام شهر رمضان الفضيل، وأعلن بالمناسبة عن تبرع السعودية بمبلغ مائة مليون دولار لدعم المركز الدولي لمكافحة الإرهاب وتفعيله تحت مظلة الأمم المتحدة، محذرا من انتحال الإصلاح.

وعبر خادم الحرمين الشريفين في كلمة ألقاها عبر وسائل الإعلام وزير الثقافة والإعلام الدكتور عبد العزيز بن محيي الدين خوجه عن الأسى والحزن من الواقع المؤلم والمصير المجهول الذي تمر به الأمة الإسلامية والعربية، محذرا في الوقت نفسه من «صراعاتٍ وشعارات ما أنزل الله بها من سلطان، حفل بها الأعداء والمتربصون في سياق فرصهم التاريخية، لتبيح قتل الأبرياء، وترويع الآمنين، وهتك الحرمات، مدعومة بإرهاب فكري أباح ذلك بنظرياته الحزبية، ومطامعه السياسية بشتى ذرائع التأويل والتدليس على الناس من خلال توجيه نصوص الشرع الحنيف والتطفيف فيها وفق مرادهم».

وحذر خادم الحرمين الشريفين ممن «انتحلوا الإصلاح فكذبوا، واختطفوا عقول السذج فضلوا وأضلوا غير متقين الله في ضلال شعاراتهم، ولا مبالين بتبعات أقوالهم وأفعالهم».

وأكد أن الفكر المنحرف «أشد على أمتنا خطراً وأعمق فتكاً من حراب عدوها المتربص علناً بها». وقال الملك عبد الله «يعتصر قلبي وقلب كل مسلم الحزن عندما ننظر إلى حال أمتنا التي أصبح التنازع والتناحر فيها سبيلاً أفضى بها إلى إراقة دمائها، وتدمير مكتسباتها، وتشويه قيم ومبادئ إسلامها وسلامها، وروحها الجامعة في التعايش على مبادئ الحق والعدالة».

وأكد خادم الحرمين الشريفين «إننا وفي ظل هذه التحديات الجسيمة التي تمر بها أمتنا الإسلامية والعربية بخاصة والعالم أجمع من مواجهة للإرهاب في أفكاره وتحركاته، مطالبون أكثر من أي وقت بتفعيل المركز الدولي لمكافحة الإرهاب يكون العاملون فيه من ذوي الدراية والاختصاص في هذا المجال، والهدف من ذلك تبادل الخبرات وتمرير المعلومات بشكل فوري يتفق مع سرعة الأحداث، وتجنبها – إن شاء الله – قبل وقوعها».

 

المصدر: الشرق الأوسط

إيران: من مشروع الإطاحة إلى شرعنة النفوذ

يؤشر الاتفاق الأميركي الإيراني الأخير، المزمع توقيعه الجمعة المقبل في سويسرا، إلى تحول جوهري في طبيعة التعامل الدولي مع إيران، أكثر مما يعبر عن ترتيب مؤقت لوقف الحرب، إذ انتقلت الولايات المتحدة من إدارة المواجهة على أساس إسقاط أو إضعاف النظام الإيراني وعزله إلى التفاوض معه باعتباره قوة مؤثرة في قضايا الأمن والطاقة والممرات البحرية […]

استطلاع رأي

هل أعجبك التصميم الجديد للموقع ؟

عرض النتائج

جاري التحميل ... جاري التحميل ...