الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين يندد بالعنف والطائفية في العراق

الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين
7 أغسطس 2013
الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين
الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين

ندد الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين، في بيان له اﻷمس، بالعنف في العراق وشجب الدعوات الطائفية التي تثير الفتن، داعيا المسؤولين جميعا لتحمل مسؤولياتهم بحل المشاكل السياسية وإبعاد البلاد عن شبح الحرب والفتنة الطائفية.

وهذا نص البيان الذي توصلت دين بريس بنسخة منه:

الحمد لله  والصلاة والسلام على محمد رسول الله وعلى آله وصحبه ومن والاه..وبعد،،

يتابع الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين بقلق بالغ الأوضاع المأساوية في العراق الحبيب وفى عاصمته الحضارية عاصمة الرشيد بغداد ، حيث لايكاد يمر يوم  دون  أن تدوي أصوات الانفجارات والتفجيرات في عراقنا الحبيب مخلفة أشلاء متناثرة ودماء جارية ومنشآت وبنى تحتية مدمرة في جو من الارتباك السياسي والصراع الحزبي والتوتر المذهبي وهو مشهد مؤلم يؤذى نفس كل مسلم لما يلاقيه إخوانه في الدين والإنسانية من آثار وانعكاسات لهذا الوضع الذي حول حياتهم إلى شقاء قاتم ورعب دائم وكابوس مرعب وهو مايفقد الإنسان الحد الأدنى من متطلبات الحياة الكريمة.

أما طموحات التنمية والرفاهية وبناء مجتمع متماسك فاعل في معترك الحضارات فتلك أصبحت أحلام الماضي الدابر مع الأسف  الشديد، وإن الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين وهو يستشعر ثقل العهد الذى أخذه الله تعالى على أهل العلم والأمانة من البيان والنصح والإصلاح.

يرى الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين ويؤكد مايلى :

يندد بقوة باستمرار مسلسل العنف والإرهاب والتفجيرات في العراق الحبيب، ويشجب الدعوات الطائفية من أي طرف كان التي تثير الفتن بين أبناء الشعب الواحد والأمة الواحدة، والتي لايستفيد منها إلا أعداء امتنا الإسلامية.

يدعو الاتحاد جميع أطراف المشهد السياسي وأصحاب النيات الحسنة والعقول الراجحة من أبناء العراق على اختلاف توجهاتهم السياسية وانتماءاتهم المذهبية والفكرية إلى أن يلبوا صوت الضمير ويحكموا منطق العقل ويرجحوا المصلحة العامة للبلد في الأمن والاستقرار وحق أهل العراق كل أهل العراق في أن يعيشوا حياة كريمة ينعمون فيها بخيرات بلادهم ويشاركوا بدون استثناء في بنائها وحمايتها ويتفرغوا لما تنتظره منهم أمة الإسلام العظيمة من مشاركة فاعلة بل رائدة في مشروع النهضة الشاملة.

إن الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين ليهيب بكل الغيورين على مصلحة هذا الوطن الغالي أن يجلسوا إلى مائدة حوار عميق وجاد من اجل الوصول إلى حل الإشكالات القائمة بعيداً عن الإقصاء والتهميش وروح الانتقام وان لا يقبلوا بحال من الأحوال أن يكون العراق ميداناً للصراعات المذهبية والطائفية وأن يرفضوا بكل حزم أن يصبح العراق أداة لتنفيذ مخططات خارجية إقليمية ودولية مشبوهة وان يقفوا وقفة رجل واحد في وجه كل من يحاول أن يجعل من العراق ساحة لتسوية خلافاته أو بسط نفوذه وهيمنته، وإننا لننتهز أجواء هذه الليالي المباركة من خواتيم شهر رمضان المعظم لندعو الله عز وجل – ونهيب بكم إلى دعائه – أن يحفظ العراق دولة وشعباً وان يرد عنه كيد الكائدين ومكر الماكرين ويحقن دماء أبنائه ويؤلف بين قلوبهم على الحق والخير ونشر العدل وكف الظلم والالتقاء على كلمة سواء، كما ندعو الله تعالى أن يجعل عيدهم هذا بداية مرحلة جديدة من السعادة والوئام والمصالحة الحقيقية.

(وَاللَّهُ غَالِبٌ عَلَى أَمْرِهِ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لا يَعْلَمُونَ)

أ.د على محي الدين القره داغى                   أ.د يوسف القرضاوى
الأمين العام                                              رئيس الاتحاد

إيران: من مشروع الإطاحة إلى شرعنة النفوذ

يؤشر الاتفاق الأميركي الإيراني الأخير، المزمع توقيعه الجمعة المقبل في سويسرا، إلى تحول جوهري في طبيعة التعامل الدولي مع إيران، أكثر مما يعبر عن ترتيب مؤقت لوقف الحرب، إذ انتقلت الولايات المتحدة من إدارة المواجهة على أساس إسقاط أو إضعاف النظام الإيراني وعزله إلى التفاوض معه باعتباره قوة مؤثرة في قضايا الأمن والطاقة والممرات البحرية […]

استطلاع رأي

هل أعجبك التصميم الجديد للموقع ؟

عرض النتائج

جاري التحميل ... جاري التحميل ...