هام جدا: طلب العفو، وإعلان العفو

ذ.محمد عبد الوهاب رفيقي
6 أغسطس 2013

ذ.محمد عبد الوهاب رفيقي
ذ.محمد عبد الوهاب رفيقي
بمناسبة الليلة الأرجى لأن تكون ليلة القدر، و في هذا المكان المبارك، وفي هذا الشهر المبارك، شهر العفو والصفح والمغفرة، أنا العبد الفقير إلى ربه، محمد عبدالوهاب بن أحمد رفيقي، أطلب العفو:

-أطلب العفو من ربي سبحانه و تعالى، فقد أسرفت في حقه، و انتهكت محارمه، وضيعت أوامره، ولم أقدره حق قدره، ولم أعبده حق عبادته، وقد أطمعني فيه عظم عفوه، وسعة رحمته، وجميل حلمه، فتجرأت على جنابه، و اعتديت على حدوده، فاللهم إنك عفو تحب العفو فاعف عني.
-أطلب العفو من سيدي و إمامي وقدوتي ومحل محبتي وتعزيري وتوقيري، سيد الأنبياء، وإمام المرسلين، فيما فرطت في حقه، أو أسأت الأدب اللائق به، أو لم أرعه في ذريته و آل بيته، أو لم أنصره حق نصره، أو خالفته ولم أتابعه، أو قصرت في الصلاة عليه، لاتحرمني ربي بسبب ذلك كله شربة هنيئة من حوضه.
-أطلب العفو من والدي الكريمين العظيمين، على ما قصرت في برهما، و تجاوزت في حقهما، وأسأت فيما يستحقان من توقير و أدب.
-أطلب العفو من زوجتي ورفيقة عمري، فيما قصرت في عشرتها، أو آذيتها يوما في حضورها أو غيابها، أو فرطت في حق من حقوقها.
-أطلب العفومن أبنائي و فلذات كبدي، فيما ضيعت من حقوقهم، و أخذت من وقتهم، وتجاوزت في تأديبهم.
-أطلب العفو من كل أقاربي، ممن لم أصل رحمهم، و لم أراع دمهم و قربهم، و شغلت عنهم و عن ودهم ووصلهم.
-أطلب العفو من مشايخي و أساتذتي و كل من علمني، فيما قصرت فيه من الوفاء، أو أسأت فيه الأدب و التوقير اللازم، أو سهوت عن سابق حقهم علي.
-أطلب العفو من كل أصدقائي الذين شاركتهم يوما طعاما أو سفرا أو مزحة أو متعة ، إن قصرت في وصالهم، أو جانبت وفائهم، أو نسيت ودهم و عشرتهم.
-أطلب العفو من كل رجل أو امرأة، آذيتهم في مشاعرهم و أحاسيسهم، أو أسأت التصرف في حضورهم و غيابهم، أو جانبت ما يليق بكرامتهم و إنسانيتهم.
-أطلب العفو من كل تلميذ درسته حرفا، فأسأت تعليمه، أو خيبت ظنه، أو قسوت عليه، أو أهملت السؤال عليه، أو فرطت في تعليمه و تلقينه، أو جانبت التواضع معه.
-أطلب العفو من كل محب لي ومتابع، في موقف خذلته فيه ، أو استنصار لم أنصره، أو منزلة رجاني أن أكون بها ففرطت أو قصرت، أو كلمة رجاني أن أعلنها فتقاعست و قصرت، أو موطن أحب أن أكون به فغبت و تغيبت.
– أطلب العفو من كل من قضى معي سنوات المحنة و الابتلاء، في تقصير قصرته في نصرة قضيته، أو السؤال عن أحواله، أو مراعاة أهله و أبنائه، أو الدعاء له و بذل كل سبب لإنهاء محنته.
-أطلب العفو من كل من خضت في عرضه، أو تكلمت سوءا في غيبته، أو أكلت شيئا من ماله، أو اعتديت على حق من حقوقه.
-أطلب العفو من كل شخص كان حقه الابتسامة فكشرت في وجهه، أو اللطف فعنفته، أو الوصال فقطعته، أو الإحسان فأسأت إليه، أو النصرة فخذلته.
-أطلب العفو من كل عالم من علماء المسلمين أسأت الحديث فيه، أو لم أعرف حقه، أو تجاوزت حدودي في نقده و الحكم عليه.
– أطلب العفو من كل مجاهد في سبيل الله ، مرابط على ثغر من ثغور المسلمين، استصغرت جهده، أو جانبت إنصافه، أو قسوت في تخطئته، أو تجرأت على مقامه و عمله.
-أطلب العفو من داعية ومفكر و إعلامي وعامل بصدق لخدمة دينه و أمته، لم أعرف له حقه، و لم أنصفه كما يتناسب مع جهده واجتهاده، و أسأت له بكتابة أو لفظ أو حتى إيماء.
– أطلب العفو من كل عامل بسيط، أو منظف زبالة، أو سائق سيارة، أو حارس منشأة، أو بائع خضر، لم أحسن معاملته، ولم أعرف قدره، و أسأت التصرف تجاهه.
– أطلب العفو من كل من شعر يوما أني قد أسأت إليه، أو قابلته بما لا يستحق، أو كنت عديم اللياقة في مخاطبته و التصرف معه.
– أطلب العفو من كل حيوان لم أحسن معاملته، أو تعرضت له بإذاية أو سوء مسلك أو قسوة و قلة رحمة.
من ربي، ثم من نبيي، ثم من كل المخلوقات أطلب العفو.

وفي المقابل:
أعلن في هذه الليلة، أن كل من آذاني في نفسي أو مالي، أو نهش في عرضي، أو نال مني ومن أهلي، فهو في حل و مني، وقد عفوت عنه وتصدقت بعرضي عليه….
اللهم انك عفو تحب العفو فاعف عني.

المصدر: صفحة أبو حفص على الفيسبوك

{jathumbnail off}

“مالي” جزء من الأمن الاستراتيجي للمغرب

يتابع المغرب، بكثير من الحذر والانتباه، التطورات الجارية في مالي وإقليم الساحل، لأن ما يحدث في هذه المنطقة يدخل ضمن التحولات المؤثرة في مجاله الحيوي، بالنظر إلى موقع مالي في قلب فضاء جيوسياسي شديد الحساسية، تتقاطع فيه اعتبارات الأمن والهجرة والجريمة المنظمة والتنافس الإقليمي ومسارات النفوذ الدولي، بما يجعل أي تحول ميداني أو سياسي داخلها […]

استطلاع رأي

هل أعجبك التصميم الجديد للموقع ؟

عرض النتائج

جاري التحميل ... جاري التحميل ...