شيخ الأزهر يستنكر سقوط ضحايا وإسالة دماء غزيرة

الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر
27 يوليو 2013

الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر
الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر
عبر الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر، عن ألمه واستنكاره الشديد لسقوط ضحايا وإسالة دماء غزيرة، مطالبا الحكومة الانتقالية بالكشف الفوري عن ملابسات وحقيقة الأحداث التي وقعت وأدت إلى سقوط عشرات القتلى، ومئات المصابين.

وأصدر «الطيب» بيانا قال فيه إنَّ «قلبى يتمزق ألما بسبب تلك الدماء الغزيرة التي سالت علي أرض مصر، والأزهر الشريف يستنكرُ ويدين بقوة سقوط هذا العدد من الضحايا، ويعلن أن هذه التصرفات الدموية ستفسد على عقلاء المصريين وحكمائهم كل جهود المصالحة ومحاولات رأب الصَّدع ولم الشمل، وعودة المصريين إلي توحدهم كشعب راق متحضر».
وأضاف: «لا يزال الأزهر يتمسك بالمبدأ الذي يُؤكِّد أن مقاومة العُنف والخروج على القانون لا يكون إلا في حُدود القانون، وباحتِرام حقوق الإنسان، وأخصها الحق في الحياة».
وطالب شيخ الأزهر الحكومةَ الانتقالية بـ«الكشف فورًا عن حقيقة الحادَث، من خلال تحقيق قضائيٍ عاجل، وإنزال العُقوبة الفوريّة بالمجرمين المسئولين عنه أيًّا كانت انتماءاتهم أو مواقعهم».
وناشد «الطيب» جموع الشعب المصرى قائلا: «أيها المصريون إن الأزهر الشريف ينادي ويستصرخ العقلاء من كل الفصائل أن يبادروا فورا ودون إقصاء إلى الجلوس علي مائدة حوار جادة مخلصة ذات مسؤولية وضمير للخروج من هذه الأزمة ومن هذه التداعيات الدموية ومن هذه الأجواء التي تفوح منها رائحة الدماء».
واختتم بيانه قائلا: «لايزال الأزهر يحذر من أنه لا بديل عن الحوار إلا الدمار، وأخيراً يذكّر الأزهر المصريين جميعاً بتحذير نبي الرحمة صلي الله عليه وسلم: (إذا التقي المسلمان بسيفيهما فالقاتل والمقتول في النار)».

“مالي” جزء من الأمن الاستراتيجي للمغرب

يتابع المغرب، بكثير من الحذر والانتباه، التطورات الجارية في مالي وإقليم الساحل، لأن ما يحدث في هذه المنطقة يدخل ضمن التحولات المؤثرة في مجاله الحيوي، بالنظر إلى موقع مالي في قلب فضاء جيوسياسي شديد الحساسية، تتقاطع فيه اعتبارات الأمن والهجرة والجريمة المنظمة والتنافس الإقليمي ومسارات النفوذ الدولي، بما يجعل أي تحول ميداني أو سياسي داخلها […]

استطلاع رأي

هل أعجبك التصميم الجديد للموقع ؟

عرض النتائج

جاري التحميل ... جاري التحميل ...