القرضاوي: على شيخ الأزهر تحمل مسؤوليته فيما يحدث من قتل

يوسف القرضاوي
27 يوليو 2013

يوسف القرضاوي
يوسف القرضاوي
قال يوسف القرضاوي رئيس الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين، اليوم السبت 27 يوليوز 2013، أن رجال الأزهر هم أول من لهم دور فى الاحداث الراهنة، ويجب أن يتصدوا لقتل المتظاهرين والمعتصمين السلميين مطالبًا شيخ الأزهر بالوقوف ضد عمليات فض اعتصام رابعه العدوية وميدان النهضة.

وأضاف القرضاوي، فى رسالة مصورة وجهها إلى الشعب المصري، بثتها الجزيرة مباشر مصر، منذ قليل، مخاطبا أحمد الطيب، شيخ الأزهر: “من قال إن قتل الناس أخف الضررين؟، هل أخذت فتوى هيئة كبار العلماء؟، وعليك أن تراجع نفسك، وراجع إخوانك، وأنادي إخواني في هيئة كبار العلماء وهيئة البحوث الإسلامية بمراجعة شيخ الأزهر”.
وتابع في رسالته المسجلة: “أنادي أبناء الأزهر جميعًا في المساجد والمدارس أن يقفوا وقفة رجل واحد ويرفضون قتل المظلومين، لأن أبناء الأزهر لا يقبلون هذا أبدًا، كما أنادي أبناء النقابات جميعًا من معلمين ومهندسين وأطباء وغيرهم”.
واعتبر رئيس الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين، أن الفريق أول عبد الفتاح السيسي، القائد العام للقوات المسلحة وزير الدفاع والإنتاج الحربي، “خان العهد والقسم”، الذي أداه أمام الرئيس المعزول، محمد مرسي.
وتابع قائلا: “السيسي ظن أنه بالأمس أعطي التفويض، واعتبر أن هؤلاء هم المصريون وحدهم والآخرون كأنهم ليسوا من مصر وليسوا من بني آدم وليس لهم قيمة شرعية أو دستورية، وكانت النتيجة أنه أخذ التفويض ليفعل ما يشاء”، واصفا المستشار عدلي منصور، رئيس الجمهورية المؤقت، بـ”طرطور”، وقال “إنه ليس عدلي منصور بل عدلي طرطور”، كما وصف حكومة الدكتور حازم الببلاوي بـ”وزارة الظلمة”..
واتهم السيسي بـ”ارتكاب مجزرة كبرى، وقتل 140 رجلاً إلى الآن، وجرح 4500 شخص مصري”، مضيفًا: “لم يستحقوا أن يقتلوا، والذي يستحق القتل في الإسلام من قتل نفسًا بغير نفس أو ارتكب زنا جهارا متعمدًا أو من كان مرتدًا”، وتساءل: “لماذا يقتل هؤلاء؟”.
ودعا “مجلس الأمن والأمم المتحدة والشرفاء في أنحاء العالم أن يأتوا إلى مصر ليروا ماذا يحدث، كما وجه الدعوة للمسلمين في جميع دول العالم لـ”يكونوا شهداء على المذابح الوحشية”.
واتهم وسائل إعلام مصرية بعدم المهنية في نقل الأحداث، وقال بهذا الصدد: أن أكثر “الصحفيين فى مصر يكذبون على الله وعلى الشعب ولا ينقلون الصورة الحقيقة للمظاهرات المؤيدة للشرعية وعودة الرئيس المعزول”، داعيًا المواطنين للخروج والوقوف بجانب من وصفهم بأبناء التيار الإسلامي.
واختتم بقوله: “أدعوكم للوقوف مع الأحرار الذين يقتلون بغير حق”، متضرعا إلى الله أن “يأخذ المجرمين أخذًا شديدًا”، وأضاف: “يا إخواني في رابعة العدوية ثقوا أن الله معكم، والله سينصر مرسي وسينصر الحق على الباطل”.

“مالي” جزء من الأمن الاستراتيجي للمغرب

يتابع المغرب، بكثير من الحذر والانتباه، التطورات الجارية في مالي وإقليم الساحل، لأن ما يحدث في هذه المنطقة يدخل ضمن التحولات المؤثرة في مجاله الحيوي، بالنظر إلى موقع مالي في قلب فضاء جيوسياسي شديد الحساسية، تتقاطع فيه اعتبارات الأمن والهجرة والجريمة المنظمة والتنافس الإقليمي ومسارات النفوذ الدولي، بما يجعل أي تحول ميداني أو سياسي داخلها […]

استطلاع رأي

هل أعجبك التصميم الجديد للموقع ؟

عرض النتائج

جاري التحميل ... جاري التحميل ...