أوباما يستشهد بسورة القدر في مأدبة رمضانية بالبيت الأبيض

الرئيس الأمريكي باراك أوباما
26 يوليو 2013

الرئيس الأمريكي باراك أوباما
الرئيس الأمريكي باراك أوباما
أقام الرئيس الأمريكي باراك أوباما الليلة الماضية، الخميس 26 يوليوز 2013، حفل إفطار رمضاني في البيت الأبيض، دعا إليه عدداً من المسلمين الأميركيين، بمناسبة شهر رمضان المبارك، حضرها عدد من سفراء الدول الإسلامية وبعض نواب الكونغرس الأمريكي، بالإضافة إلى مسلمين أمريكيين.

ونوه أوباما في كلمة ألقاها خلال الحفل، بالمسلمين الأمريكيين على إسهاماتهم في المساعدة في بناء الأمة، كأصحاب أعمال ومبدعين تكنولوجيين ورواد في مجال الطب.
ورأى أن شهر رمضان، هو وقت للتأمل وفرصة لإظهار الإخلاص لله من خلال الصلاة والصيام، كما أنه أيضاً مناسبة لاجتماع الأسر والأصدقاء، مستشهدا بالآية الأخيرة من سورة القدر.
وتوجه براك أوباما إلى الحضور بقوله بالعربية “رمضان كريم”، ثم تناول في كلمة ألقاها الإسهامات والخدمات الجليلية التي قدمها المسلمون الأمريكيون لبلدهم “بكل ما تعنيه هذه الكلمة من معنى”.
وتطرق في كلمته إلى أجيال من المهاجرين المسلمين، منهم المزارعون وعمال المصانع والمهنيون الذين ساهموا “بتشييد خطوط السكك الحديدية وإعمار المدن”، بالإضافة إلى المخترعين المسلمين الذين شاركوا بتشييد ناطحات السحاب.
فعلى سبيل المثال ذكر باراك أوباما بعض الشخصيات الأمريكية المسلمة كنماذج للنجاح الذي حققه مسلمو أمريكا، مثل شازي فيسرام التي تنحدر من أصول باكستانية تنزانية، مؤسسة شركة “happy family”، التي وصفها أوباما بالرائدة في أمريكا في مجال إنتاج الأغذية العضوية رخيصة الثمن للأطفال، وكذلك عوني حسين مخترع جهاز لاكتشاف سرطان الثدي، الذي أصبح لاحقا أحد أشهر المصممين الأمريكيين للألعاب الإلكترونية، وإيا خليل المنحدر من أصل ليبي، وهو مؤسس شركة ناشطة في مجال الأبحاث المرتبطة بالتكنولوجيا الحيوية، تحتل مكانة مرموقة بين نظيراتها من الشركات.
وأكد الرئيس الأمريكي دعم واشنطن لحق المسلمين في تقرير المصير في كل العالم، وعزمها على دعم كل المبادرات في مجال الأعمال المطورة للتكنولوجيا في المجتمعات الإسلامية، مضيفا أن القرآن الكريم يعلمنا أن (مَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ خَيْرًا يَرَه).

إيران: من مشروع الإطاحة إلى شرعنة النفوذ

يؤشر الاتفاق الأميركي الإيراني الأخير، المزمع توقيعه الجمعة المقبل في سويسرا، إلى تحول جوهري في طبيعة التعامل الدولي مع إيران، أكثر مما يعبر عن ترتيب مؤقت لوقف الحرب، إذ انتقلت الولايات المتحدة من إدارة المواجهة على أساس إسقاط أو إضعاف النظام الإيراني وعزله إلى التفاوض معه باعتباره قوة مؤثرة في قضايا الأمن والطاقة والممرات البحرية […]

استطلاع رأي

هل أعجبك التصميم الجديد للموقع ؟

عرض النتائج

جاري التحميل ... جاري التحميل ...